تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣
معطوفة على جملة : ( اضرب لهم . . . ) إلخ ، أو هي مستأنفة ، لا محل لها على الاعتبارين ، وجملة :
فَسَجَدُوا . . .
إلخ معطوفة على جملة :
قُلْنا . . .
إلخ فهي في محل جر مثلها .
إِلَّا :
أداة استثناء .
إِبْلِيسَ :
مستثنى ب :
إِلَّا ،
وهل هو متصل ، أو منقطع ؟ انظر الشرح .
كانَ :
ماض ناقص ، واسمه ، يعود إلى
إِبْلِيسَ .
مِنَ الْجِنِّ :
متعلقان بمحذوف خبر كان ، وجملة :
كانَ مِنَ الْجِنِّ
في محل نصب حال من
إِبْلِيسَ ،
و « قد » قبلها مقدرة ، والرابط : الواو ، والضمير ، وأجيز اعتبارها تعليلا مستأنفا .
فَفَسَقَ :
ماض ، وفاعله يعود إلى
إِبْلِيسَ .
عَنْ أَمْرِ :
متعلقان به ، و
أَمْرِ :
مضاف ، و
رَبِّهِ
مضاف إليه ، والهاء في محل جر بالإضافة ، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله ، وفاعله مستتر فيه ، وجملة :
فَفَسَقَ . . .
إلخ معطوفة على جملة : ( سجدوا . . . ) إلخ ، فهي في محل جر مثلها . وقيل : معطوفة على جملة :
كانَ . . .
إلخ فهي في جملة التعليل ، وهو أولى .
أَ فَتَتَّخِذُونَهُ :
الهمزة : حرف استفهام ، وتوبيخ . الفاء : حرف استئناف . ( تتخذونه ) : مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه ثبوت النون . . . إلخ ، والواو فاعله ، والهاء مفعول به أول .
وَذُرِّيَّتَهُ :
معطوف على الضمير المنصوب منصوب مثله وأجيز اعتباره مفعولا معه ، والهاء في محل جر بالإضافة .
أَوْلِياءَ :
مفعول به ثان .
مِنْ دُونِي :
متعلقان بما قبلهما إما بالفعل ، أو بمحذوف صفة
أَوْلِياءَ
وعلامة الجر كسرة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم ، منع . . . إلخ ، والياء في محل جر بالإضافة ، والجملة الفعلية :
أَ فَتَتَّخِذُونَهُ . . .
إلخ مستأنفة ، لا محل لها .
وَهُمْ :
الواو : واو الحال . ( هم ) : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
لَكُمْ :
متعلقان بعدوّ بعدهما ، أو هما متعلقان بمحذوف حال منه ، كان صفة له ، فلما قدم عليه صار حالا .
عَدُوٌّ :
خبر المبتدأ . وانظر شرحه في الآية رقم [ 53 ] من سورة ( الإسراء ) ، والجملة الاسمية :
وَهُمْ . . .
إلخ في محل نصب حال من واو الجماعة ، أو من المفعول به ، والرابط على الاعتبارين : الواو ، والضمير .
بِئْسَ :
ماض جامد دال على إنشاء الذم ، وفاعله مستتر فسره التمييز بعده .
لِلظَّالِمِينَ :
متعلقان ب :
بَدَلًا ،
أو بمحذوف حال منه ، كان صفة له . . . إلخ .
بَدَلًا :
تمييز ، والمخصوص بالذم محذوف ، التقدير : هو إبليس ، وجملة :
بِئْسَ . . .
إلخ مستأنفة ، لا محل لها .

[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 51 ]

ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَما كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً ( 51 ) الشرح :
ما أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ :
الضمير المنصوب يعود إلى
إِبْلِيسَ
وذريته ، المعنى : لم أحضرهم على خلق السماوات والأرض ، ولم أشاورهم بذلك ، فكيف تتخذونهم