مقدر على الألف للتعذر ، والفاعل يعود إلى
( بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ )
والكاف مفعول به أول .
رَجُلًا :
مفعول به ثان وجوزت فيه الحالية ، وجملة :
سَوَّاكَ رَجُلًا
معطوفة على جملة الصلة لا محل لها مثلها ، وجملة :
أَ كَفَرْتَ . . .
إلخ في محل نصب مقول القول ، وجملة :
قالَ . . .
إلخ مستأنفة ، لا محل لها .
[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 38 ]
لكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً ( 38 )
الشرح :
لكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي :
هذا استدراك لقوله : أكفرت لأخيه ، فالمعنى أنت كافر لكني مؤمن موحد .
وَلا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَداً :
فيه تعريض بأخيه بأنه مشرك باللّه تعالى يعبد غيره بدليل إنكاره البعث ، والحساب ، والجزاء . هذا ؛ وأصل :
لكِنَّا :
لكن أنا ؛ فحذفت الهمزة ، ثم أدغمت النونان في بعضهما .
الإعراب :
لكِنَّا :
( لكن ) : حرف استدراك مهمل لا عمل له . ( أنا ) : مبتدأ أول .
هُوَ :
مبتدأ ثان .
اللَّهُ :
مبتدأ ثالث .
رَبِّي :
خبر الثالث : مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم ، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة ، والياء في محل جر بالإضافة ، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله ، وفاعله مستتر فيه ، والجملة الاسمية :
اللَّهُ رَبِّي
في محل رفع خبر المبتدأ الثاني ، والجملة الاسمية :
هُوَ اللَّهُ . . .
إلخ في محل رفع خبر المبتدأ الأول ، والجملة الاسمية : ( لكن أنا . . . ) إلخ مستأنفة ، لا محل لها ، والرابط في هذه الأخبار ، هو ياء المتكلم . هذا ؛ وأجيز اعتبار لفظ الجلالة بدلا من الضمير ، أو بيانا له ، والأول : أقوى .
وَلا :
الواو : حرف عطف . لا : نافية .
أُشْرِكُ :
مضارع ، والفاعل مستتر تقديره : « أنا » .
بِرَبِّي :
متعلقان بالفعل قبلهما ،
أَحَداً :
مفعول به ، والجملة الفعلية معطوفة على الجملة الاسمية :
هُوَ اللَّهُ رَبِّي
فهي في محل رفع مثلها ، والذي لا يجيز عطف الفعلية على الاسمية يعتبر الجملة حالا من ياء المتكلم ، والرابط : الواو ، والضمير .
[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 39 ]
وَلَوْ لا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالاً وَوَلَداً ( 39 )
الشرح :
وَلَوْ لا :
وهلا .
إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ ما شاءَ اللَّهُ :
المعنى : هلا قلت عند دخولك جنتك ، والنظر إلى ما رزقك اللّه منها : ما شاء اللّه ، اعترافا منك بأنها وكل ما فيها من خير ، إنما هو بمشيئة اللّه تعالى وفضله . وإن أمرها بيده ، وإنه إن شاء تركها عامرة ، وإن شاء تركها خرابا يبابا .
لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
أي : وهلا قلت : لا قوة إلا باللّه ، إقرارا منك بأن ما قويت به على عمارتها ، وتدبير أمرها ، إنما هو بمعونة اللّه ، وتدبيره ، وتأييده ، ولا أقدر على حفظ مالي ، ودفع