الإعراب :
ما :
نافية .
لَهُمْ :
متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .
بِهِ :
متعلقان بالخبر المحذوف ، أو بمحذوف خبر ثان ، أو بمحذوف حال من الضمير المستتر في الخبر المحذوف ، وأجيز تعليقهما ب :
عِلْمٍ .
مِنْ :
حرف جر صلة .
عِلْمٍ :
مبتدأ مؤخر مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها : اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد ، والجملة الاسمية مستأنفة ، لا محل لها .
وَلا :
الواو : حرف عطف . ( لا ) : نافية ، أو زائدة لتأكيد النفي .
لِآبائِهِمْ :
معطوفان على
لَهُمْ .
كَبُرَتْ :
ماض محول إلى باب : فعل لإنشاء الذم ، والتاء للتأنيث ، والفاعل مستتر تقديره : « هي » يعود إلى قولهم :
اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً
انظر الشرح .
كَلِمَةً :
تمييز ، ويقرأ بالرفع على أنها فاعل .
تَخْرُجُ :
مضارع ، والفاعل يعود إلى
كَلِمَةً .
مِنْ أَفْواهِهِمْ :
متعلقان بالفعل قبلهما ، والهاء في محل جر بالإضافة ، وجملة :
تَخْرُجُ . . .
إلخ صفة كلمة على القراءتين فيها ، وجملة :
كَبُرَتْ . . .
إلخ مستأنفة ، لا محل لها .
إِنْ :
حرف نفي .
يَقُولُونَ :
مضارع مرفوع . . . إلخ ، والواو فاعله .
إِلَّا :
حرف حصر .
كَذِباً :
مفعول به ، وجاز ذلك ؛ لأنه بمعنى : كلام كثير ، أو هو صفة مصدر محذوف ؛ أي : قولا كذبا ، وجملة :
إِنْ . . .
إلخ مستأنفة ، لا محل لها .
[ سورة الكهف ( 18 ) : آية 6 ]
فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ عَلى آثارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفاً ( 6 )
الشرح :
فَلَعَلَّكَ :
يا محمد .
باخِعٌ نَفْسَكَ :
مهلك نفسك ، وقاتلها .
عَلى آثارِهِمْ :
من بعدهم ، شبهه وإياهم حيث تولوا عنه ، وأعرضوا عن دعوته ، ولم يؤمنوا بالقرآن الذي جاء به ، وما تداخله من الحزن الشديد على توليهم برجل فارقته أحبته ، فهو يتساقط حسرات عليهم ، ويهلك نفسه وجدا عليهم ، وتلهفا على فراقهم . ففي الكلام استعارة تمثيلية ، والمراد :
ب :
الْحَدِيثِ
القرآن ، كما هو في كثير من الآيات ، و ( الأسف ) المبالغة في الحزن ، ولقد أسف يعقوب على فراق ولديه ، كما رأيت في الآية رقم [ 84 ] من سورة ( يوسف ) على حبيبنا ، وشفيعنا وعليهم ألف صلاة ، وألف سلام . وانظر شرح نفسك في الآية [ 53 ] منها أيضا . وانظر شرح الإيمان في الآية رقم [ 38 ] من سورة ( النحل ) ، وبخع نفسه : قتلها غما . وقال ذو الرّمة : [ الطويل ]
ألا أيّهذا الباخع الوجد نفسه * بشيء نحته عن يديه المقادر
الإعراب :
فَلَعَلَّكَ :
الفاء : حرف استئناف . ( لعلك ) : حرف مشبه بالفعل ، والترجي هنا ليس على بابه ، بل المقصود من هذا الترجي النهي ؛ أي : لا تبخع نفسك ؛ أي : لا تهلكها غما على عدم إيمانهم . وقيل : هو للإشفاق على بابها . هذا ؛ والفرق بين الترجي ، والإشفاق : أن الأول : في المحبوب ، والثاني : في المكروه ، وما في الآية من هذا القبيل . وقيل : لعل هنا للاستفهام ، وهو رأي : الكوفيين ، ومثل الآية الآية رقم [ 3 ] من سورة ( الشعراء ) . والكاف