تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
مضمرة بعد
حَتَّى ،
والفاعل مستتر تقديره : « أنت » .
عَلَيْنا
متعلقان بما قبلهما .
كِتاباً :
مفعول به .
نَقْرَؤُهُ :
مضارع ، والفاعل مستتر تقديره : « نحن » ، والهاء مفعول به ، والجملة الفعلية في محل نصب صفة
كِتاباً ،
وأجيز اعتبارها حالا مقدرة من ( نا ) ، و « أن » المضمرة ، والفعل
تُنَزِّلَ
في تأويل مصدر في محل جر ب :
حَتَّى
والجار والمجرور متعلقان بما قبلهما .
قُلْ :
أمر ، وفاعله مستتر تقديره : « أنت » .
سُبْحانَ :
مفعول مطلق لفعل محذوف ، و
سُبْحانَ
مضاف ، و
رَبِّي
مضاف إليه مجرور ، وعلامة جره كسرة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم . . . إلخ ، والإضافة من إضافة المصدر لفاعله ، أو لمفعوله ، والياء في محل جر بالإضافة .
هَلْ :
حرف استفهام بمعنى : النفي .
كُنْتُ :
ماض ناقص مبني على السكون ، والتاء اسمه .
إِلَّا :
حرف حصر .
بَشَراً :
خبر كان .
رَسُولًا :
صفة له . ويجوز أن يكون
رَسُولًا
هو الخبر ، وبشرا حال مقدمة عليه ، والكلام :
سُبْحانَ رَبِّي . . .
إلخ في محل نصب مقول القول ، وجملة :
قُلْ . . .
إلخ مستأنفة ، لا محل لها .

[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 94 ]

وَما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى إِلاَّ أَنْ قالُوا أَ بَعَثَ اللَّهُ بَشَراً رَسُولاً ( 94 ) الشرح : المعنى : وما منع الكافرين من الإيمان باللّه ورسوله وقت مجيء الهدى إليهم إلا شبهة تلجلجت في صدورهم ، وهي إنكارهم أن يرسل اللّه رسولا من البشر ، فكانوا يستغربون إرسال الرسل من البشر ، ويطلبون ملائكة من السماء ، وهو ما أفادته الآية التالية ، والمراد : بالهدى : الإسلام ، أو القرآن ، أو محمد صلّى اللّه عليه وسلّم . الإعراب :
وَما :
الواو : حرف استئناف . ( ما ) : نافية .
مَنَعَ :
ماض .
النَّاسَ :
مفعول به .
أَنْ :
حرف مصدري ونصب .
يُؤْمِنُوا :
مضارع منصوب ب :
أَنْ ،
وعلامة نصبه حذف النون . . . إلخ ، والواو فاعله ، والألف للتفريق ، وأن والمضارع في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به ثان ، أو في محل جر بحرف جر بحرف جر محذوف على الخلاف بين سيبويه ، والخليل .
إِذْ :
ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بالفعل :
يُؤْمِنُوا ،
وعلقه الجمل بالفعل
مَنَعَ .
جاءَهُمُ :
ماض ، والهاء مفعول به .
الْهُدى :
فاعله مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر ، وجملة :
جاءَهُمُ الْهُدى
في محل جر بإضافة
إِذْ
إليها .
إِلَّا :
حرف حصر .
أَنْ :
حرف مصدري ونصب .
قالُوا :
ماض مبني على الضم في محل نصب ب : « أن » ، والواو فاعله ، والألف للتفريق ، وأن والفعل بعدها في تأويل مصدر في محل رفع فاعل ل : -
مَنَعَ
التقدير : وما منع الناس من الإيمان وقت مجيء الهدى لهم إلا قولهم . . . إلخ . وانظر مثل ذلك في الآية رقم [ 59 ] .
أَ بَعَثَ :
الهمزة : حرف استفهام . إنكاري .
( بَعَثَ اللَّهُ بَشَراً رَسُولًا ) :
ماض ، وفاعله ، ومفعوله .
رَسُولًا :
هو مثل الآية السابقة ،