تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
مفعول به ، وهو مضاف ، و
لُوطٍ :
مضاف إليه .
الْمُرْسَلُونَ :
فاعل
جاءَ
مرفوع . . . إلخ ، والجملة الفعلية لا محل لها ؛ لأنها ابتدائية على اعتبار ( لما ) حرفا ، وهي في محل جر بإضافة ( لمّا ) إليها على اعتبارها ظرفا .
قالَ :
ماض ، وفاعله يعود إلى
لُوطٍ .
إِنَّكُمْ :
حرف مشبه بالفعل ، والكاف اسمها .
قَوْمٌ :
خبرها .
مُنْكَرُونَ :
صفة
قَوْمٌ
مرفوع ، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة ؛ لأنه جمع مذكر سالم ، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد ، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول ، وجملة :
قالَ . . .
إلخ جواب ( لمّا ) لا محل لها ، و ( لمّا ) ومدخولها كلام مستأنف لا محل له .
قالُوا :
ماض وفاعله ، والألف للتفريق .
بَلْ :
حرف إضراب .
جِئْناكَ :
ماض وفاعله ومفعوله ، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول .
بِما :
متعلقان بالفعل قبلهما ، و ( ما ) : اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء .
كانُوا :
ماض ناقص ، والواو اسمه .
فِيهِ :
متعلقان بما بعدهما ، وجملة : ( يمترون فيه ) في محل نصب خبر :
كانُوا ،
وهذه الجملة صلة الموصول ، لا محل لها ، وإن اعتبرت ( ما ) موصوفة فالجملة صفتها ، والعائد ، أو الرابط : الضمير المجرور محلا ب : ( في ) ، وجملة :
قالُوا . . .
إلخ مستأنفة ، لا محل لها . ( أتيناك ) : فعل ، وفاعل ، ومفعول به ، والجملة معطوفة على ما قبلها ، فهي في محل نصب مقول القول مثلها .
بِالْحَقِّ :
متعلقان بمحذوف حال من ( نا ) الفاعل .
وَإِنَّا :
الواو : واو الحال . ( إنا ) : حرف مشبه بالفعل ، و ( نا ) : اسمها ،
لَصادِقُونَ :
خبر ( إنّ ) مرفوع . . . إلخ ، واللام هي المزحلقة ، والجملة الاسمية :
وَإِنَّا . . .
إلخ في محل نصب حال من ( نا ) والرابط : الواو ، والضمير .

[ سورة الحجر ( 15 ) : آية 65 ]

فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ ( 65 ) الشرح : من قوله :
فَأَسْرِ
إلى قوله :
أَحَدٌ :
أرجو أن تنظر شرح هذا الكلام في الآية رقم [ 81 ] من سورة ( هود ) عليه السّلام مع ملاحظة زيادة الجملة :
وَاتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ
هنا ، ومعناها : اتبع آثار أهلك ، وسر خلفهم ، وامنعهم من الالتفات إلى الوراء .
وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ
أي : إلى حيث أمركم اللّه بالمضي إليه . وهو الشام ، أو مصر . وقيل : إلى حيث يأمركم جبريل ، وذلك : أن جبريل عليه السّلام أمرهم أن يسيروا إلى قرية معينة ما عمل أهلها عمل قوم لوط ، وانظر شرح :
حَيْثُ
في الآية رقم [ 56 ] من سورة ( يوسف ) . الإعراب : من قوله :
فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ
إلى قوله :
أَحَدٌ :
انظر إعراب الآية رقم [ 81 ] من سورة ( هود ) عليه السّلام ففيها الكفاية . ( امضوا ) : أمر مبني على حذف النون لاتصاله بواو الجماعة التي هي فاعله ، والألف للتفريق ، هذا هو الإعراب المتعارف عليه في مثل هذه الكلمة ،