تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
رفع خبر ( إنّ ) ، والجملة الاسمية :
إِنَّا . . .
إلخ في محل نصب مقول القول ، وجملة :
قالُوا . . .
إلخ مستأنفة ، لا محل لها .
إِلَّا :
أداة استثناء .
آلَ :
مستثنى ب :
إِلَّا
فإن كان من القوم ، فهو استثناء منقطع ، وإن كان من الضمير المستتر في
مُجْرِمِينَ
فهو متصل ، و
آلَ :
مضاف ، و
لُوطٍ :
مضاف إليه .
إِنَّا :
مثل سابقتها .
لَمُنَجُّوهُمْ :
اللام : هي المزحلقة . ( منجوهم ) : خبر ( إنّ ) مرفوع ، وعلامة رفعه الواو ؛ لأنه جمع مذكر سالم ، وحذفت النون للإضافة ، والهاء في محل جر بالإضافة ، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله ، وفاعله مستتر فيه .
أَجْمَعِينَ :
تأكيد للضمير فهو مجرور تبعا للفظه . . . إلخ ، والجملة الاسمية :
إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ . . .
إلخ مستأنفة إذا اتصل الاستثناء ، ومتصلة ب :
آلَ لُوطٍ
جارية مجرى خبر « لكنّ » إذا انقطع ، . انتهى . بيضاوي ، وجمل . ولا مفهوم له ، ويبقى محل الجملة مجهولا ، وأرى أنها في محل نصب حال من آل لوط ، والرابط : الضمير فقط .
إِلَّا :
أداة استثناء .
امْرَأَتَهُ :
مستثنى بإلا من
آلَ لُوطٍ ،
أو من الضمير بقوله :
لَمُنَجُّوهُمْ ،
والهاء في محل جر بالإضافة .
قَدَّرْنا :
فعل ، وفاعل ، ويقرأ بتشديد الدال وتخفيفها ، والفعل معلق عن العمل باللام بعده ؛ لأنه بمعنى : العلم ؛ ولذا كسرت همزة ( إنّ ) .
إِنَّها :
حرف مشبه بالفعل ، و ( ها ) : اسمها .
لَمِنَ :
اللام : هي المزحلقة . ( من الغابرين ) : متعلقان بمحذوف خبر ( إن . . . ) إلخ في محل نصب حال من امرأته ، والرابط : الضمير فقط ، وهي على تقدير قد قبلها . تأمل ، وتدبر ، وربك أعلم .

[ سورة الحجر ( 15 ) : الآيات 61 إلى 64 ]

فَلَمَّا جاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ ( 61 ) قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ ( 62 ) قالُوا بَلْ جِئْناكَ بِما كانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ ( 63 ) وَأَتَيْناكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّا لَصادِقُونَ ( 64 ) الشرح : المعنى الإجمالي لهذه الآيات : لما بشر الملائكة إبراهيم - عليه السّلام - بالولد ، وأخبروه بما هم عازمون عليه من إهلاك قوم لوط المجرمين ؛ تركوه ، وذهبوا إلى لوط ، عليه السّلام ، فلما دخلوا عليه ؛ قال لهم : إني لا أعرفكم ؛ لأنهم دخلوا عليه في زي شبان مرد حسان الوجوه ، فخاف عليهم من قومه المجرمين الذين كانوا يفعلون الفواحش ، فقالوا له : أتيناك بما يشك فيه قومك من العذاب المهين الذي لا شك واقع فيهم ، وإنا لصادقون فيما نخبرك به من إهلاكهم ، ووقوع العذاب بهم ، وتفصيل ذلك تجده في سورة ( الأعراف ) ، وسورة ( هود ) وسورة ( الشعراء ) و ( النمل ) . الإعراب :
فَلَمَّا :
الفاء : حرف استئناف . ( لما ) : حرف وجود لوجود عند سيبويه ، وبعضهم يقول : حرف وجوب لوجوب ، وهي ظرف بمعنى : « حين » عند ابن السراج ، والفارسي ، وابن جني ، وجماعة ، تتطلب جملتين مرتبطتين ببعضهما ارتباط فعل الشرط بجوابه ، وصوب ابن هشام الأول ، والمشهور الثاني .
جاءَ :
ماض ، وهو متعدّ هنا ، وقد يأتي لازما .
آلَ :