تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 689

مساهمون:

ص٦٨٩
الإعراب :
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ
: الواو : حرف استئناف . ( يستعجلونك ) : مضارع مرفوع . . . إلخ ، والواو فاعله ، والكاف مفعول به ، والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها .
بِالسَّيِّئَةِ
: متعلقان بالفعل قبلهما .
قَبْلَ
: ظرف زمان متعلق بالفعل قبله ، أو هو متعلق بمحذوف حال من السيئة ، و ( قبل ) مضاف ، و
الْحَسَنَةِ
: مضاف إليه .
وَقَدْ
: الواو : واو الحال . ( قد ) : حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال .
خَلَتْ
: ماض مبني على فتح مقدر على الألف المحذوفة لالتقائها ساكنة مع تاء التأنيث الساكنة .
مِنْ قَبْلِهِمُ
: متعلقان بالفعل قبلهما ، والهاء في محل جر بالإضافة .
الْمَثُلاتُ
: فاعل خلت ، والجملة الفعلية في محل نصب حال من واو الجماعة ، والرابط : الواو ، والضمير ، وأجيز اعتبارها مستأنفة لا محل لها .
وَإِنَّ
: الواو : واو الحال . ( إن ) : حرف مشبه بالفعل .
رَبَّكَ
: اسم ( إنّ ) ، والكاف في محل جر بالإضافة من إضافة اسم الفاعل لمفعوله ، وفاعله مستتر فيه .
لَذُو
: خبر ( إن ) مرفوع ، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة ؛ لأنه من الأسماء الخمسة ، واللام هي المزحلقة ، و ( ذو ) مضاف ، و
مَغْفِرَةٍ
: مضاف إليه .
لِلنَّاسِ
: متعلقان بمغفرة ، أو بمحذوف صفة له .
عَلى ظُلْمِهِمْ
: متعلقان بمحذوف حال من الناس ، والعامل فيها
مَغْفِرَةٍ
لأنه مصدر ، والهاء في محل جر بالإضافة من إضافة المصدر لفاعله ، والجملة الاسمية :
وَإِنَّ رَبَّكَ . . .
إلخ في محل نصب حال من كاف الخطاب ، والرابط : الواو ، والضمير ، ويجوز اعتبارها مستأنفة لا محل لها ، والجملة الاسمية :
وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقابِ
معطوفة على ما قبلها على الوجهين المعتبرين فيها ، و ( شديد ) مضاف ، و
الْعِقابِ
: مضاف إليه ، من إضافة الصفة المشبهة لفاعلها ؛ إذ الأصل : شديد عقابه .

[ سورة الرعد ( 13 ) : آية 7 ]

وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ ( 7 ) الشرح :
وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا
أي : كفار قريش .
لَوْ لا
: هلا .
لا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ
أي : مثل عصا موسى ، وناقة صالح ، ونحو ذلك ، وذلك لعدم اعتدادهم بما رأوا من معجزات النبي صلّى اللّه عليه وسلّم .
إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ
أي : مرسل للإنذار كغيرك من الرسل ، وليس لك من إنزال الآيات شيء .
وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ
أي : نبي مخصوص بمعجزات من جنس ما هو الغالب عليهم ، كعصا موسى بالنسبة للسحر الذي برع به قومه ، وإبراء الأكمه والأبرص بالنسبة للطب الذي برع به قوم عيسى ، وقيل : المراد بالهادي اللّه تعالى ، فهو يهدي من يشاء هدايته بما ينزل من آيات . الإعراب :
وَيَقُولُ
: الواو : حرف استئناف . ( يقول ) : مضارع .
الَّذِينَ
: فاعله مبني على الفتح في محل رفع . وجملة :
كَفَرُوا
مع المتعلق المحذوف صلة الموصول ، وجملة : ( يقول . . . ) إلخ مستأنفة لا محل لها .
لَوْ لا
: حرف تحضيض .
أُنْزِلَ
: ماض مبني للمجهول .
عَلَيْهِ
: