الإعراب :
فَلَعَلَّكَ
: الفاء : حرف استئناف . ( لعلك ) : حرف مشبه بالفعل ، والكاف ضمير متصل في محل نصب اسمها .
تارِكٌ
: خبر ( لعلّ ) ، وفاعله مستتر تقديره : « أنت » .
بَعْضَ
:
مفعول به ل
تارِكٌ ،
و
بَعْضَ
: مضاف ، و
ما
تحتمل الموصولة ، والموصوفة ، فهي مبنية على السكون في محل جر بالإضافة .
يُوحى
: مضارع مبني للمجهول مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر ، ونائب الفاعل يعود إلى :
ما ،
وهو العائد أو الرابط .
إِلَيْكَ
:
متعلقان بالفعل قبلهما ، والجملة الفعلية صلة :
ما ،
أو صفتها . ( ضائق ) : معطوف على
تارِكٌ
.
بِهِ
: متعلقان ب ( ضائق ) .
صَدْرُكَ
: فاعل ب ( ضائق ) ، والكاف في محل جر بالإضافة .
أَنْ
: حرف مصدري ونصب .
يَقُولُوا
: مضارع منصوب ب
أَنْ . . .
إلخ ، والواو فاعله ، والألف للتفريق ،
لَوْ لا
: حرف تحضيض .
أُنْزِلَ
: ماض مبني للمجهول .
عَلَيْهِ
:
متعلقان بالفعل قبلهما .
كَنْزٌ
: نائب فاعل ، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول .
أَوْ
: حرف عطف .
جاءَ
: ماض .
مَعَهُ
: ظرف مكان متعلق بالفعل قبله ، والهاء في محل جر بالإضافة .
مَلَكٌ
: فاعله ، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها ، فهي في محل نصب مقول القول مثلها ، و
أَنْ يَقُولُوا
: في تأويل مصدر في محل جر بحرف جر محذوف عند الكوفيين ، وهناك حرف نفي محذوف ، وتقدير الكلام : لئلا يقولوا وهو عند البصريين على حذف مضاف ؛ إذ التقدير : مخافة ، وكراهية قولهم : لولا . . . إلخ ، فعلى الأول الجار والمجرور متعلقان ب ( ضائق ) ، وعلى الثاني « مخافة » مفعول لأجله عامله ( ضائق ) ، ومثل الآية الكريمة قول عمرو بن كلثوم التغلبي من معلقته ، وهو الشاهد رقم [ 48 ] من كتابنا : « فتح القريب المجيب » : [ الوافر ]
نزلتم منزل الأضياف منّا * فعجّلنا القرى أن تشتمونا
والجملة الاسمية : ( لعلك . . . ) إلخ : مستأنفة لا محل لها .
إِنَّما
: كافة ومكفوفة .
أَنْتَ
: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ .
نَذِيرٌ
: خبره ، والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها .
وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ
انظر إعراب هذه الجملة في الآية رقم [ 4 ] ، وهي معطوفة على ما قبلها ، أو مستأنفة لا محل لها على الوجهين .
[ سورة هود ( 11 ) : آية 13 ]
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 13 )
الشرح : انظر شرح هذه الآية وإعرابها في الآية رقم [ 38 ] من سورة ( يونس ) ، فلا حاجة إلى المزيد على ما ذكرته هناك ، وأذكر هنا ما قاله الخازن رحمه اللّه تعالى ، فإن قلت : قد تحداهم بأن يأتوا بسورة مثله ، فلم يقدروا على ذلك وعجزوا ، فكيف قال :
فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ
ومن عجز عن سورة واحدة ، فهو عن العشر أعجز ؟ ! قلت : قال بعضهم : إن سورة