مضاف ، و
الْقَوْمِ :
مضاف إليه .
الظَّالِمِينَ :
صفة :
الْقَوْمِ
مجرور مثله ، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة ؛ لأنه جمع مذكر سالم ، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد ، والجملتان :
رَبَّنا لا تَجْعَلْنا . . .
إلخ في محل نصب مقول القول ، وجملة :
قالُوا . . .
إلخ جواب ( إذا ) لا محل لها ، و ( إذا ) ومدخولها كلام مستأنف ، لا محل له .
[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 48 ]
وَنادى أَصْحابُ الْأَعْرافِ رِجالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيماهُمْ قالُوا ما أَغْنى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ ( 48 )
الشرح :
وَنادى أَصْحابُ الْأَعْرافِ رِجالًا :
من أصحاب النار ، كانوا عظماء في الدنيا ، فينادونهم على السور بأسمائهم ، ويقولون لهم وهم في النار : يا وليد بن المغيرة ، يا أبا جهل بن هشام ، يا فلان ، يا فلان . انتهى خازن .
بِسِيماهُمْ :
وهي سواد الوجوه ، وزرقة العيون .
قالُوا ما أَغْنى . . .
إلخ . يقولون لهم لم ينفعكم جمع المال ، أو كثرتكم شيئا يذكر .
وَما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ
أي : لم ينفعكم استكباركم عن الإيمان ، وعن الحق الذي جاء به محمد صلّى اللّه عليه وسلّم . هذا ؛ وقد قرئ :
( تستكثرون ) بالثاء بدل الباء من الكثرة . هذا ؛ والتعبير بالماضيين بدل المضارعين لتحقق وقوع ذلك يوم القيامة . وانظر الآية رقم [ 116 / 5 ] .
أَصْحابُ :
انظر الآية رقم [ 36 ] .
الْأَعْرافِ :
انظر الآية رقم [ 46 ] .
رِجالًا :
انظر الآية [ 46 ] .
قالُوا :
انظر « القول » في الآية رقم [ 5 ] .
كُنْتُمْ :
انظر إعلال :
قُلْنا
في الآية رقم [ 11 ] فهو مثله .
الإعراب : ( نادى ) : ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر .
أَصْحابُ :
فاعل ، وهو مضاف ، و
الْأَعْرافِ :
مضاف إليه .
رِجالًا :
مفعول به .
يَعْرِفُونَهُمْ :
فعل مضارع ، وفاعله ، ومفعوله ، والجملة الفعلية في محل نصب صفة :
رِجالًا .
بِسِيماهُمْ :
جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما ، والهاء ضمير في محل جر بالإضافة .
قالُوا :
فعل ، وفاعل ، والألف للتفريق .
وانظر الآية رقم [ 5 ] .
ما :
نافية .
أَغْنى :
ماض مبني على فتح . . . إلخ .
عَنْكُمْ :
متعلقان بالفعل قبلهما .
جَمْعُكُمْ :
فاعل ، والكاف في محل جر بالإضافة ، والجملة الفعلية :
ما أَغْنى . . .
إلخ في محل نصب مقول القول . هذا ؛ وجوز اعتبارا
ما
استفهامية ، فهي مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ ، وجملة :
أَغْنى . . .
إلخ في محل رفع خبرها ، وعليه فالجملة اسمية ، وهي في محل نصب مقول القول ، وجملة :
قالُوا . . .
إلخ تفسير ( نادى . . . ) إلخ لا محل للتفسير ، ولا للمفسر .
ما :
مصدرية .
كُنْتُمْ :
ماض ناقص مبني على السكون ، والتاء اسمه ، وجملة :
تَسْتَكْبِرُونَ
في محل نصب خبر ( كان ) ، و
ما
المصدرية وما بعدها في تأويل مصدر في محل رفع معطوف على :
جَمْعُكُمْ .
وانظر الشرح . هذا ؛ واعتبار :
ما
هنا موصولة ، أو موصوفة ضعيف بجانب اعتبارها مصدرية . تأمل ، وتدبر ، وربك أعلم ، وأجل ، وأكرم .