تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 512

مساهمون:

ص٥١٢
أَصْحابَ :
انظر الآية رقم [ 36 ] .
الْجَنَّةِ :
انظر الآية رقم [ 40 ] . هذا ؛ والطمع : نزوع النفس إلى الشيء ، والحرص على حصوله . وطمع ، يطمع من باب : سلم ، يسلم ، والتعبير بالماضي بقوله :
وَنادَوْا
عن المستقبل ؛ لتحقق وقوعه . وانظر الآية رقم [ 110 ] ( المائدة ) فإنه جيد . الإعراب :
وَبَيْنَهُما :
الواو : حرف استئناف . ( بينهما ) : ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم ، والهاء في محل جر بالإضافة ، والميم ، والألف حرفان دالان على التثنية .
حِجابٌ :
مبتدأ مؤخر ، والجملة الاسمية مستأنفة ، لا محل لها .
وَعَلَى الْأَعْرافِ :
متعلقان بمحذوف خبر مقدم .
رِجالٌ :
مبتدأ مؤخر ، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها ، لا محل لها مثلها .
يَعْرِفُونَ :
فعل ، وفاعل .
كُلًّا :
مفعول به .
بِسِيماهُمْ :
جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما ، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة ، وجملة :
يَعْرِفُونَ . . .
إلخ في محل رفع صفة :
رِجالٌ .
( نادوا ) : ماض مبني على فتح مقدر على الألف المحذوفة لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة ، والواو فاعله ، والألف للتفريق .
أَصْحابَ :
مفعول به ، وهو مضاف ، و
الْجَنَّةِ :
مضاف إليه ، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله ، وفاعله مستتر فيه ، وجملة :
وَنادَوْا . . .
إلخ : معطوفة على ما قبلها فهي في محل رفع صفة مثلها ، وساغ ذلك ؛ لأن الفعل بمعنى المستقبل كما رأيت .
أَنْ :
مفسرة ، أو مخففة من الثقيلة .
سَلامٌ :
مبتدأ ، وساغ الابتداء به ، وهو نكرة ؛ لأنه بمعنى الدعاء .
عَلَيْكُمْ :
متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية مفسرة ل ( نادوا ) لا محل لها ، أو هي في محل رفع خبر أن المخففة . . . إلخ ، على نحو ما رأيت في الآية [ 44 ] .
لَمْ :
حرف جازم .
يَدْخُلُوها :
مضارع مجزوم ب
لَمْ ،
وعلامة جزمه حذف النون ، والواو فاعله ، و ( ها ) : مفعوله . وانظر ما ذكرته في الآية رقم [ 19 ] والجملة الفعلية في محل نصب حال من واو الجماعة . وقيل : من
أَصْحابَ الْجَنَّةِ ،
والأول أقوى . ( هم ) : ضمير منفصل مبتدأ ، وجملة :
يَطْمَعُونَ
مع المتعلق المحذوف في محل رفع خبره ، والجملة الاسمية في محل نصب حال من واو الجماعة ، والرابط : الواو ، والضمير . وقيل : الجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها .

[ سورة الأعراف ( 7 ) : آية 47 ]

وَإِذا صُرِفَتْ أَبْصارُهُمْ تِلْقاءَ أَصْحابِ النَّارِ قالُوا رَبَّنا لا تَجْعَلْنا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ( 47 ) الشرح :
وَإِذا صُرِفَتْ أَبْصارُهُمْ :
صرفت أبصار الرجال المحبوسين على الأعراف .
تِلْقاءَ أَصْحابِ النَّارِ
أي : جهتهم ، وحيالهم ، فنظروا إليهم ، وإلى سواد وجوههم ، وما هم فيه من العذاب .
قالُوا رَبَّنا . . .
إلخ أي : قالوا مستغيثين ومستجيرين
رَبَّنا لا تَجْعَلْنا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
الذين ظلموا أنفسهم بالشرك . هذا ؛ و
تِلْقاءَ
يستعمل ظرف مكان كما هنا ، ويستعمل مصدرا كالتبيان ، ولم يجيء من المصادر على التفعال بالكسر غير : التلقاء والتبيان والزلزال والوسواس ، وإذا فتحت الأول صارت أسماء . هذا ؛ و
تِلْقاءَ
يقرأ بالمد ، والقصر قراءتان سبعيتان . هذا ؛ ولم أعثر على فعل ل
تِلْقاءَ