تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 513

مساهمون:

ص٥١٣
على الاعتبارين : المصدرية والاسمية . هذا ؛ وهمزته بالمد منقلبة عن ياء ( تلقاي ) لتحركها وانفتاح ما قبلها ، ولم يعتد بالألف الزائدة ؛ لأنها حاجز غير حصين .
أَصْحابِ :
انظر الآية رقم [ 36 ] .
النَّارِ :
انظر الآية رقم [ 12 ] .
قالُوا :
انظر « القول » في الآية رقم [ 5 ] .
رَبَّنا :
انظر الآية رقم [ 2 ] .
الْقَوْمِ :
انظر الآية رقم [ 31 ] .
الظَّالِمِينَ :
انظر الآية رقم [ 146 ] من سورة ( الأنعام ) . تنبيه : قال الخازن في تفسير الآية رقم [ 44 ] : فإن قلت : إذا كانت الجنة في السماء ، والنار في الأرض ؛ فكيف يمكن أن يبلغ هذا النداء ؟ أو كيف يصح أن يقع ؟ قلت : إن اللّه تعالى قادر على أن يقوي الأصوات ، والأسماع ، فيصير البعيد كالقريب . انتهى . قال سليمان الجمل : ويحتمل : أنه تعالى يقرب إحدى الدارين من الأخرى ، إما بإنزال العليا ، وإما برفع السفلى ، فإن قلت : كيف يرى أهل الجنة أهل النار ، وبالعكس مع أن بينهما حجابا ؛ وهو سور الجنة ؟ أجيب باحتمال : أن سور الجنة لا يمنع الرؤية لما وراءه لكونه شفافا كالزجاج ، وباحتمال : أن فيه طاقات تحصل الرؤية منها . انتهى . أقول : إن ما قاله الخازن بعيد كل البعد ، وما قاله الجمل أقرب إلى الصواب ، فإن نص الآية السابقة :
وَبَيْنَهُما حِجابٌ . . .
إلخ يفيد : أنهما متجاورتان ، والآيات رقم [ 50 ] إلى [ 60 ] من سورة الصافات تؤكد هذا كل التأكيد ، فإن قوله تعالى :
فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ
أي : نظر المؤمن إلى صديقه الكافر الذي كان ينفي البعث بعد الموت ، والحساب . . . إلخ فرآه في وسط جهنم ، فوبخه ، وأنبه على ما كان يقوله له في الدنيا ، ويبقى وجودهما في الآخرة في أي مكان متجاورتين من مكنونات علم اللّه تعالى ، على أننا نعتقد بوجودهما في الدنيا في مكان لا نعرفه ، والدليل على ذلك قوله تعالى في حق فرعون ، وأشياعه .
النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ
وقال الرسول المعظم : « إذا جاء رمضان ؛ فتّحت أبواب الجنة ، وغلّقت أبواب النار ، وصفّدت الشياطين » . رواه الشيخان عن أبي هريرة ، رضي اللّه عنه . خذ هذا التحقيق ، فإنه دقيق ، وادع اللّه لي بالتوفيق . الإعراب :
وَإِذا :
( إذا ) : انظر الآية رقم [ 28 ] .
صُرِفَتْ :
ماض مبني للمجهول ، والتاء للتأنيث .
أَبْصارُهُمْ :
نائب فاعل ، والهاء في محل جر بالإضافة .
تِلْقاءَ :
ظرف مكان متعلق بالفعل قبله ، وهو مضاف ، و
أَصْحابِ :
مضاف إليه ، و
أَصْحابِ :
مضاف ، و
النَّارِ :
مضاف إليه ، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله ، وفاعله مستتر فيه ، وجملة :
صُرِفَتْ . . .
إلخ في محل جر بإضافة ( إذا ) إليها على القول المشهور المرجوح .
قالُوا :
فعل ، وفاعل ، والألف للتفريق . وانظر الآية رقم [ 5 ] .
رَبَّنا :
منادى حذف منه حرف النداء ، و ( نا ) : في محل جر بالإضافة . وانظر الآية رقم [ 23 ] .
لا :
دعائية جازمة .
تَجْعَلْنا :
مضارع مجزوم ب
لا ،
والفاعل مستتر ، تقديره : « أنت » ، و ( نا ) : مفعول به .
مَعَ :
ظرف مكان متعلق بالفعل قبله ، و
مَعَ :