تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
الإعراب :
وَكَذلِكَ :
الواو : حرف عطف . ( كذلك ) : جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمفعول مطلق محذوف ، عامله ما بعده ، التقدير : زين لكثير من المشركين . . . تزيينا كائنا مثل ذلك التزيين لهم في الشرك ، وقسمة الأموال ، وغير ذلك . واللام للبعد ، والكاف حرف خطاب ، وانظر التفصيل في الآية رقم [ 55 ] .
زَيَّنَ :
ماض .
لِكَثِيرٍ :
متعلقان به .
مِنَ الْمُشْرِكِينَ
متعلقان بمحذوف صفة ( كثير ) .
قَتْلَ :
مفعول به ، وهو مضاف ، و
أَوْلادِهِمْ :
مضاف إليه من إضافة المصدر لمفعوله ، وفاعله محذوف ، والهاء في محل جر بالإضافة ،
شُرَكاؤُهُمْ :
فاعل :
زَيَّنَ ،
والهاء في محل جر بالإضافة . هذا ؛ وعلى قراءة البناء للمجهول ، ف ( قتل ) بالرفع نائب فاعله ، و ( أولادهم ) بالنصب مفعول به للمصدر ، و ( شركائهم ) بالجر بإضافة ( قتل ) إليه ، وأقحم المنصوب بين المتضايفين ، كما رأيت تفصيله في الشرح ، وجملة :
وَكَذلِكَ زَيَّنَ . . .
إلخ معطوفة على ما قبلها في الآية السابقة ، والاستئناف ممكن بالإعراض عما قبلها .
لِيُرْدُوهُمْ :
مضارع منصوب ب : « أن » مضمرة بعد لام التعليل ، وعلامة نصبه حذف النون ؛ لأنه من الأفعال الخمسة ، والواو فاعله ، والهاء مفعوله ، والميم في الكل حرف دال على جماعة الذكور ، و « أن » المضمرة والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام ، والجار والمجرور متعلقان بالفعل :
زَيَّنَ ،
التقدير : لإردائهم و
وَلِيَلْبِسُوا :
معطوف على ما قبله ، وهو مثله في إعرابه .
عَلَيْهِمْ :
متعلقان بما قبلهما .
دِينَهُمْ :
مفعول به ، والهاء في محل جر بالإضافة :
وَلَوْ شاءَ اللَّهُ ما فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَما يَفْتَرُونَ
انظر إعراب هذه الكلمات في الآية رقم [ 107 ] و [ 112 ] مفردات وجملا ، فإن الإعراب واحد . تأمل ، وتدبر ، وربك أعلم ، وأجل ، وأكرم .

[ سورة الأنعام ( 6 ) : آية 138 ]

وَقالُوا هذِهِ أَنْعامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لا يَطْعَمُها إِلاَّ مَنْ نَشاءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُها وَأَنْعامٌ لا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا افْتِراءً عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِمْ بِما كانُوا يَفْتَرُونَ ( 138 ) الشرح :
وَقالُوا
أي : مشركو العرب . وانظر « القول » في الآية رقم [ 5 / 7 ] هذه : الإشارة إلى ما جعل لالهتهم .
أَنْعامٌ :
انظر الآية رقم [ 126 ] .
وَحَرْثٌ :
انظر الآية نفسها .
حِجْرٌ :
حرام ، فعل بمعنى : مفعول ، كالذّبح بمعنى : المذبوح ، قال تعالى :
وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ
و « فعل » يستوي فيه الواحد ، والكثير ، والمذكر ، والمؤنث .
لا يَطْعَمُها إِلَّا مَنْ نَشاءُ :
لا يأكل منها إلا من نشاء : يريدون خدم الأوثان ، والرجال دون النساء .
بِزَعْمِهِمْ :
انظر الآية قبل السابقة .
وَأَنْعامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُها
يعني : البحائر ، والسوائب ، والحوامي . انظر الآية
تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 406 | الشيخ محمد علي طه الدرة