تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم واعرابه وبيانه — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
رقم [ 103 / 5 ] لشرح ذلك ، وتفصيله .
وَأَنْعامٌ لا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا
أي : وقت الذبح ، وإنما يذكرون أسماء الأصنام عليها . وقيل : لا يحجون عليها ، ولا يركبونها لفعل الخير ؛ لأنه لما جرت العادة بذكر اللّه على فعل كل خير ؛ ذم هؤلاء على ترك فعل الخير . وانظر شرح :
اسْمَ
في البسملة .
افْتِراءً :
اختلاقا من غير دليل . ( يجزيهم ) : انظر الآية رقم [ 120 ] بعد هذا انظر شرح :
حِجْرٌ
في الآية رقم [ 23 ] ( النساء ) تجد ما يسرك ، ويثلج صدرك . الإعراب :
وَقالُوا :
( قالوا ) : فعل ، وفاعل ، والألف للتفريق ، وانظر إعراب :
آمَنُوا
في الآية رقم [ 1 / 5 ] .
هذِهِ :
اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ ، والهاء حرف تنبيه لا محل له .
أَنْعامٌ :
خبر المبتدأ ، والجملة الاسمية هذه في محل نصب مقول القول ، وجملة
وَقالُوا . . .
إلخ مستأنفة لا محل لها .
وَحَرْثٌ :
معطوف على ما قبله .
حِجْرٌ :
صفة
أَنْعامٌ وَحَرْثٌ
وقد رأيت في الشرح : أنه يستوي فيه المفرد ، وغيره .
لا :
نافية .
يَطْعَمُها :
مضارع ، وها : مفعول به .
إِلَّا :
حرف حصر .
مَنْ :
تحتمل الموصولة ، والموصوفة ، فهي مبنية على السكون في محل رفع فاعل ، والجملة الفعلية بعدها صلتها ، أو صفتها ، والعائد ، أو الرابط محذوف ؛ إذ التقدير : نشاؤه .
بِزَعْمِهِمْ :
متعلقان بمحذوف حال من واو الجماعة . والهاء في محل جر بالإضافة من إضافة المصدر لفاعله ، والجملة الفعلية :
لا يَطْعَمُها . . .
إلخ في محل رفع صفة ثانية ل
أَنْعامٌ وَحَرْثٌ
أو هي في محل نصب حال منهما بعد وصفهما بما تقدم .
أَنْعامٌ :
خبر لمبتدأ محذوف التقدير : وهذه
أَنْعامٌ .
وهذه الجملة معطوفة على ما قبلهما ، فهي في محل نصب مقول القول مثلها . هذا ؛ ويجوز عطف أنعام على السابق ، فيكون العطف عطف مفرد على مفرد .
حُرِّمَتْ :
ماض مبني للمجهول . والتاء للتأنيث .
ظُهُورُها :
نائب فاعل ، وها : في محل جر بالإضافة ، والجملة الفعلية في محل رفع صفة :
أَنْعامٌ .
أَنْعامٌ :
هو مثل سابقه على الوجهين المعتبرين فيه ، والجملة الفعلية :
لا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا
في محل رفع صفة :
أَنْعامٌ .
افْتِراءً :
فيه أربعة أوجه : أحدها - وهو مذهب سيبويه - : أنه مفعول من أجله . الثاني : أنه مصدر ، عامله من غير لفظه ؛ لأن قوله المحكي عنهم افتراء ، فهو نظير : « قعد القرفصاء » وهو قول الزجاج . الثالث : أنه مصدر ، عامله من لفظه مقدر ، أي : افترى ذلك افتراء . الرابع : أنه مصدر في موضع الحال ، أي : قالوا ذلك حال افترائهم ، وهي تشبه الحال المؤكدة ؛ لأن هذا القول المخصوص لا يكون قائله إلا مفتريا ، وقوله :
عَلَيْهِ
يجوز تعلقه ب :
افْتِراءً
على القول الأول والرابع ، وعلى الثاني والثالث بقالوا ، لا ب :
افْتِراءً
لأن المصدر المؤكد لا يعمل ، ويجوز أن يتعلق بمحذوف صفة ل :
افْتِراءً ،
وهذا جاز على كل قول من الأقوال السابقة . انتهى جمل بحروفه نقلا عن السمين .
سَيَجْزِيهِمْ :
السين ، حرف استقبال ، ويقال : حرف تنفيس . ( يجزيهم ) : مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء ، والفاعل يعود إلى
اللَّهِ ،
والهاء مفعول به أول .