تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة القرآن العظيم — صفحة 2170

مساهمون:

ص٢١٧٠
واستقبال القبلة ، والنيّة ؛ وإن سمع السجدة وهو غير طاهر لم يلزمه السجود ، ولا أن يتيمم أو يتوضأ . ومواضع السجود في المشهور أربع عشرة سجدة ، أو خمس عشرة ، منها : سجدة سورة ص ، عند قوله تعالى :
وَظَنَّ داوُدُ أَنَّما فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ راكِعاً وَأَنابَ
( 24 ) ؛ وسجدة سورة الرعد عند قوله تعالى :
وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ
( 15 ) ؛ وسجدة سورة النحل عند قوله تعالى :
وَلِلَّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ مِنْ دابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ
( 49 ) ؛ وسجدة سورة الإسراء عند قوله تعالى :
قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً ( 107 ) وَيَقُولُونَ سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولًا ( 108 ) وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً
( 109 ) ؛ وسجدة سورة مريم عند قوله تعالى :
إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا
( 58 ) ؛ وسجدة سورة الحج عند قوله تعالى :
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ
( 18 ) ، وعند قوله :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
( 77 ) ؛ وسجدة سورة الفرقان عند قوله تعالى :
وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ قالُوا وَمَا الرَّحْمنُ أَ نَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا وَزادَهُمْ نُفُوراً
( 60 ) ؛ وسجدة سورة النمل عند قوله تعالى :
أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ ما تُخْفُونَ وَما تُعْلِنُونَ
( 25 ) ، وسجدة سورة السجدة عند قوله تعالى :
إِنَّما يُؤْمِنُ بِآياتِنَا الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِها خَرُّوا سُجَّداً وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ
( 15 ) ؛ وسجدة سورة فصّلت عند قوله تعالى :
وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ
( 37 ) ؛ وسجدة سورة النجم عند قوله تعالى :
فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا
( 62 ) ؛ وسجدة سورة الانشقاق عند قوله تعالى :
وَإِذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ
( 21 ) ؛ وسجدة سورة العلق عند قوله تعالى :
كَلَّا لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ
( 19 ) . ومن سجد للتلاوة فعليه التكبير للسجود والرفع ، سواء كان في صلاة أو في غيرها ، ويقول في سجوده « سبحان ربّى الأعلى » ، و « سجد وجهي للذي خلقه وصوّره ، وشقّ سمعه وبصره بحوله وقوته » كما كان النبىّ صلى اللّه عليه وسلم يقول برواية عائشة . وإن كان في سفر جاز أن يومئ بالسجود حيثما كان وجهه كصلاة النافلة ، وإن كان ماشيا يومئ أو يسجد على الأرض . * * *