تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة القرآن العظيم — صفحة 2169

مساهمون:

ص٢١٦٩
ويستقبل القبلة إلا إن كان راكبا ، وكانوا لا يسجدون لسجود القاص ، ولم يسجد عمر ، ولا إثم على من لم يسجد . * * *

1928 - ( سجود الشكر )

يستحب سجود الشكر عند تجدد النّقم وزوال النّعم ، ويشترط له الطهارتان من الحدث والنجس ، وستر العورة ، واستقبال القبلة ، والنيّة . ولا يسجد للشكر في الصلاة . * * *

1929 - ( سجود السهو )

لا يشرع السجود للمصلى لشئ تركه عامدا ، والسجود كله قبل السلام ، إلا إذا سلّم من نقص في صلاته ، أو تحرّى الإمام فبنى على غالب ظنه ، وما عداهما يسجد له قبل السلام ، مثل المنفرد إذا شك في صلاته في موضع جلوس ، أو جلس في موضع قيام ، أو جهر في موضع تخافت ، أو خافت في موضع جهر ، أو صلى خمسا . ومن ترك ركنا ثم ذكره ولم يعلم موضعه بنى الأمر على أسوأ الأحوال ، كأن ينسى سجدة فلا يعلم أمن الركعة الرابعة أو التي قبلها ، فإن جعلها من الركعة الثالثة فتلزمه الركعة كلها ، وإن جعلها من الرابعة أجزأته سجدة واحدة ، وإن لم يعلم إن كان ما نسيه من الركوع أو من السجود جعله ركوعا ليلزمه الإتيان به وبما بعده ، ولو ترك سجدة من الأول فذكرها في التشهّد الأخير أتى بركعة وأجزأته ، وإذا سلّم وقد بقي عليه شئ من صلاته سجد سجدتي السهو ثم تشهّد وسلّم ، ومن سجد للسهو فإنه يكبّر للسجود والرفع منه ، وإن شكّ في ترك ركن فحكمه حكم من لم يأت به ، وإن شكّ في زيادة فلا سجود عليه ، وإن سها سهوين في الصلاة الواحدة فيكفيه سجدتان ، وينبّه الإمام إذا سها بالتسبيح إن كان المأمومون رجالا ، فإن كانوا نساء صفّقن ببطن الكف على ظهر اليد الأخرى ؛ وعلى الإمام أن يستجيب للتنبيه ، ويقال في سجود السهو ما يقال في سجود الصلاة عموما . * * *

1930 - ( سجود التلاوة )

سجود التلاوة : سنّة مؤكدة ، ويكون السجود لتالى القرآن وللذي يسمعه قصدا ، ولا يستحب لمن يسمعه غير قاصد أن يسجد ، ويشترط فيمن يتلو القرآن أن يكون ممن يصلح له إماما ، فإن كان طبيبا أو امرأة فلا يسجد ، وإن قرأ الأمّى سجدة فعلى المستمع المنصت أن يسجد معه ، فإن كان التالي في صلاة والمستمع في غير صلاة ، سجد معه ، فإن كان في صلاة أخرى لم يسجد معه ، ولا ينبغي له أن يستمع بل يشتغل بصلاته ، ولا يسجد إذا فرغ من الصلاة ؛ ويشترط لسجود التلاوة : الطهارة من الحدث والنجس ، وستر العورة ،