تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة القرآن العظيم — صفحة 2132

مساهمون:

ص٢١٣٢
يعنى العصر والفجر ، والآية :
وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِها
( 130 ) ( طه ) ، والحديث : « لن يلج النار أحد صلّى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها » ، يعنى الفجر والعصر . وقيل : الصلاة الوسطى هي صلاة العتمة ( أي العشاء ) والصبح : وفي الحديث أن النبىّ صلى اللّه عليه وسلم قال : « ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا » وقال : « إنهما أشدّ الصلاة على المنافقين » أخرجه البخاري . وقال : « من شهد العشاء في جماعة كان له قيام نصف ليلة ، ومن صلى العشاء والفجر في جماعة كان له كقيام ليلة » . وقيل إجمالا لما سبق : الصلاة الوسطى هي كل الصلوات الخمس بجملتها ، لأن قوله تعالى :
حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ
يعمّ الفرض والنفل ، ثم قال : « والصلاة الوسطى » فخصّ الفرض بالذكر . ولم تعيّن الآية الصلاة الوسطى تحديدا ، فخبّأها اللّه في الصلوات كلها ، كما خبأ ليلة القدر في رمضان ، وكما خبأ ساعة يوم الجمعة ، وساعات الليل المستجاب فيها الدعاء ليقوم الناس بالليل في الظلمات لمناجاة عالم الخفيات . * * *

1844 - ( وقت المغرب إذا توارت الشمس بالحجاب )

كان المسلمون يصلون المغرب مع النبىّ صلى اللّه عليه وسلم إذا توارت بالحجاب - يعنى الشمس ، كقوله تعالى :
حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ
( 32 ) ( ص ) أي استترت ، كناية عن الغروب ، ووقتها تحين صلاة المغرب ، وكان الرسول يصليها في ذلك الوقت . * * *

1845 - ( صلاة العشاء هي صلاة العتمة )

في قوله تعالى :
وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشاءِ
( 58 ) ( النور ) يريد العتمة ، وفي الحديث : « لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم ، ألا إنها العشاء وهم يعتمون بالإبل » أخرجه مسلم ، وفي البخاري : كان النبىّ صلى اللّه عليه وسلم يؤخّر العشاء . وفي مسلم : أنه صلى اللّه عليه وسلم كان يؤخّر العتمة . وتسمية العشاء بالعتمة ثابت ، غير أن الاصطلاح الإسلامي والشرعي هو صلاة العشاء وليس العتمة . وفي الآية عاليه سمّاها اللّه تعالى العشاء ، فليعلّمها كل امرئ وامرأة لولده أو ولدها أنها العشاء ، ولا يقال عتمة كقول الأعراب ، فلا يعدل مسلم بالعشاء عمّا سمّاها اللّه في كتابه . ووقت العشاء إلى نصف الليل ، وكان النبىّ يحب تأخيرها ، فوقّت أداءها اختيارا . * * *

1846 - ( واجبات الصلاة )

واجبات الصلاة بخلاف الأركان ثمانية ، هي : التكبيرات ؛ والتسبيح في الركوع ؛ والتسبيح في السجود ؛ وقول : سمع اللّه لمن حمده ؛ وقول : ربّنا ولك الحمد ؛ وقول : ربّ