تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة القرآن العظيم — صفحة 2119

مساهمون:

ص٢١١٩

1823 - ( من دلائل أن الأذان ابتدأ بالمدينة )

تشير الآية :
وَإِذا نادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ
( 58 ) ( المائدة ) إلى أن ابتداء الأذان كان بالمدينة ، لأن هذه الآية نزلت بالمدينة ، وكذلك الآية :
إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ
( 9 ) ( الجمعة ) تشير إلى الابتداء ، لأن صلاة الجمعة إنما تقررت بالمدينة ، والراجح أن ذلك كان في السنة الأولى للهجرة ، وقبل ذلك لم يكن هناك أذان . * * *

1824 - ( صيغة الأذان )

صيغة الأذان كما ألقاها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « اللّه أكبر اللّه أكبر ؛ اللّه أكبر اللّه أكبر ؛ أشهد أن لا إله إلا اللّه ، أشهد أن لا إله إلا اللّه ؛ أشهد أن محمدا رسول اللّه ، أشهد أن محمدا رسول اللّه ؛ حىّ على الصلاة ، حىّ على الصلاة ؛ حىّ على الفلاح ، حىّ على الفلاح ، اللّه أكبر اللّه أكبر ، لا إله إلا اللّه » . وعند الشيعة الأذان كالتالى : اللّه أكبر ، اللّه أكبر ، اللّه أكبر ، اللّه أكبر ؛ أشهد أن لا إله إلا اللّه ، أشهد أن لا إله إلا اللّه ؛ أشهد أن محمدا رسول اللّه ، أشهد أن محمدا رسول اللّه ؛ أشهد أن عليا ولى اللّه ، أشهد أن عليا ولى اللّه ؛ حىّ على الصلاة ، حىّ على الصلاة ؛ حىّ على الفلاح ، حىّ على الفلاح ؛ حىّ على خير العمل ، حىّ على خير العمل ؛ اللّه أكبر ، اللّه أكبر ؛ لا إله إلا اللّه » . ومن السنّة إضافة : « الصلاة خير من النوم » - مرتين ، في صلاة الصبح ، قيل إن عمر أمر بها ، والصحيح أن بلالا كان يؤذن بها في حياة النبىّ صلى اللّه عليه وسلم ، وأذّن بها أبو محذورة للنبىّ صلى اللّه عليه وسلم ، وتأتى بعد : حىّ على الفلاح ، وتسمى التثويب . ولا فرق بين الأذان والإقامة إلا في إضافة : « قد قامت الصلاة » . وصيغة الإقامة عند الشيعة تتضمن أيضا بعد حىّ على الفلاح : حىّ على خير العمل . والأذان شفع ، والإقامة وتر . ومعنى شفع أنه مرتين مرتين ، ومعنى وتر أن الإقامة مرة واحدة . والحكمة في تثنية الأذان وإفراد الإقامة : أن الأذان لإعلام الغائبين ، فيكرّر ليكون أوصل إليهم ، بخلاف الإقامة فإنها للحاضرين ، وصيغتها كالتالى : اللّه أكبر اللّه أكبر ؛ أشهد أن لا إله إلا اللّه ؛ أشهد أن محمدا رسول اللّه ، حىّ على الصلاة ، حىّ على الفلاح ؛ قد قامت الصلاة ، قد قامت الصلاة ؛ اللّه أكبر اللّه أكبر ، لا إله إلا اللّه » . ولأن الأذان للحاضرين ، يستحب أن يكون من مكان عال ، بخلاف الإقامة ، وأن يكون الصوت في الأذان أرفع منه في الإقامة ، وأن يكون الأذان مرتلا والإقامة مسرعة ، وتكرر في الإقامة « قد قامت الصلاة » لأنها المقصودة من الإقامة بالذات . ويستحب الفصل بين الأذان والإقامة بقدر الوضوء وصلاة ركعتين ليستعد الناس للصلاة ، وفي صلاة المغرب يفصل بجلسة خفيفة . ويستحب في الإقامة « الحدر » ، وهو الإسراع وقطع التطويل ، ولمن يسمع الإقامة