تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة القرآن العظيم — صفحة 1240

مساهمون:

ص١٢٤٠
من الأمثلة المتداولة ، ومثله قالته مريم :
يا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذا وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا
( 23 ) ( مريم ) ، وقالته عائشة : « يا ليتني لم أخلق ! يا ليتني كنت شجرة أسبّح وأقضى ما علىّ ! يا ليتني كنت حجرا ! يا ليتني كنت مدرة ! يا ليتني كنت ورقة من هذه الشجرة » ! وقاله عمر ابن الخطاب : « ليتني لم أخلق ! ليت أمي لم تلدني ! ليتني لم أك شيئا ! ليتني كنت نسيا منسيا ! ليتني كنت كهذه النّبتة أو كهذا العود » ! * * *

1004 . أمثال وحكم سورة التكوير

وَإِذَا الْعِشارُ عُطِّلَتْ
( 4 ) : يعنى المثل أن هول القيامة شديد حتى أن من كانت لديه ناقة عشراء يعطّلها ويشتغل بنفسه ؛ وخصّ العشار بالذكر لأنها النوق الحوامل ثروة العربي وأعزّ ما يملكه ، ولا يعطلها أصحابها إلا حال القيامة . * * *

1005 . أمثال وحكم سورة الانشقاق

يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً فَمُلاقِيهِ
( 6 ) : المثل يضرب للكدح في الحياة ، كأنما الإنسان مكتوب عليه أن يعمل ويكد وينصب في معيشته إلى أن يموت ويلقى ربّه ، أو يلقى كتاب عمله ، فأما من أوتى كتابه بيمينه فذلك هو الفائز ، ومن يؤتى كتابه وراء ظهره فذلك هو الخاسر . * * *

1006 . أمثال وحكم سورة الطارق

إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ ( 13 ) وَما هُوَ بِالْهَزْلِ
( 14 ) : المثل إما أنه الآية :
إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ
، أو أنه الآيتان معا :
إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ ( 13 ) وَما هُوَ بِالْهَزْلِ
( 14 ) ، بحسب المعنى المراد ، فإن قلت العبارة الأولى فالمعنى : أنه القول الذي يحسم الأمر بين الحقّ والباطل ، وبين الجد والهزل ، والإيجاز في العبارة شديد ومعناه قوى ؛ فإن أضفت إليها العبارة الثانية فقد زدت الأمر بيانا وبلاغة ، بسبب الطباق بين الفصل والهزل . * * *

1007 . أمثال وحكم سورة الأعلى

بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا ( 16 ) وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقى
( 17 ) الآيتان مضرب الأمثال ، وفي حديث النبىّ صلى اللّه عليه وسلم لأبى ذرّ عن صحف إبراهيم وموسى : أنها صحف كانت أمثالا كلها ، وأنها على منوال :
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى ( 14 ) وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى ( 15 ) بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ