تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة القرآن العظيم — صفحة 1238

مساهمون:

ص١٢٣٨

998 . أمثال وحكم سورة الممتحنة

كَما يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحابِ الْقُبُورِ
( 13 ) : مثل يضرب لشدة اليأس من تحقق مأرب ، فالكفار الأحياء إذا مات لهم عزيز يعرفون أنه لن يعود إليهم ولن تقوم له قائمة من بعد ، ويقال : يئسوا كما يئس الكفار من أصحاب القبور ، وقيل في هؤلاء أنهم الذين كانوا يتعللون دوما ويقولون :
وَما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ
( 24 ) ( الجاثية ) . * * *

999 . أمثال وحكم سورة الصف

يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ
( 8 ) : هذا مثل يضرب لمن يريد تكذيب الحق . وقيل إن نور اللّه هو القرآن ، يريدون إبطاله وتكذيبه ؛ وقيل هو الإسلام : يريدون دفعه بالكلام ؛ وقيل هو محمد صلى اللّه عليه وسلم : يريدون هلاكه بالأراجيف ؛ وقيل : هو حجج اللّه ودلائله ، يريدون إبطالها بإنكارها ؛ وقيل : هو مثل مضروب ، بمعنى أنه مثل من يريد إطفاء نور الشمس بفمه فوجده مستحيلا ممتنعا ، فكذلك من أراد إبطال الحق . * * *

1000 . أمثال وحكم سورة الجمعة

مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْراةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوها كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً
( 5 ) : ضرب هذا المثل لليهود لمّا تركوا العمل بالتوراة ، مع ذلك كانوا يحفظونها ، فكان حالهم كحال الحمار لا يدرى أسفر على ظهره أم زمبيل ؟ فهكذا اليهود ، وفي هذا تنبيه لمن يحمل كتابا أن يتعلم معانيه ويعلّم ما فيه ، لئلا يلحقه من الذمّ ما لحق اليهود . * * *

1001 . أمثال وحكم سورة التغابن

إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ
( 14 ) : هذا المثل يوجد مثله في كتب اليهود ، في نبوءة ميخا ( الفصل السابع 5 - 6 ) ، قال : « لا تأمن صديقا ولا تثق بصاحب واحفظ مداخل فمك من التي تنام في حضنك ، فإن الابن يستهين بأبيه ، والابنة تقوم على أمها ، والكنّة على حماتها ، وأعداء الإنسان أهل بيته » ، غير أن سياق السورة لا يوحى بهذا المعنى المتشائم عند ميخا ، فإن القرآن يحذّر من أن الزوجة والأولاد قد يعلّمان الإنسان الشح ، وأن ينأى بنفسه عن الجهاد في سبيل اللّه ، ومثل ذلك قوله تعالى في السورة نفسها :
إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ
( 15 ) كأن يلجأ المرء بسبب الأولاد إلى الكسب الحرام ليكفيهم ،