تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة القرآن العظيم — صفحة 1236

مساهمون:

ص١٢٣٦
العسر هو اليوم الصعب الشديد ، كقوله :
يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ
( 19 ) ، وقوله :
فِي أَيَّامٍ نَحِساتٍ
( 16 ) ( فصلت ) .
فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
( 15 ) : المثل يضرب لمن يمكن أن يتّعظ ، ولا فائدة فإن المتّعظين قليل .
أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ
( 10 ) : هذا مثل دعاء ، معناه : غلبوني يا ربّ فانتصر لي .
كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ
( 20 ) : المثل يضرب لمن صار أمرهم بلا حول ولا قوة ، يشبّهون بالنخل لطولهم وضخامتهم ، فتقتلهم الريح وترمى بهم ، فتدقّ رقابهم وتخلع رؤوسهم ، فكأنهم بلا رؤوس ، كعجز النخل الملقى على الأرض . والمثل من الصور البيانية البديعة .
فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ
( 21 ) هذا استفهام تهديد وتعجيب يجرى مجرى المثل ، يعنى فكيف كان عذابي وإنذارى لمن كذّب وكفر ولم يتعظ ؟ كقوله :
فَذُوقُوا عَذابِي وَنُذُرِ
( 37 ) ، والآية بهذه الصياغة تزيد من التخويف حتى لتجرى مجرى المثل .
بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ
( 25 ) : قول مأثور يقال لمن ليس كما يدّعيه ، وإنما يريد أن يتعاظم على الناس ويتكبّر عليهم بلا استحقاق . والأشر المرح والتجبّر ، ويقال : فرس أشر إذا كان مرحا نشيطا . والأشر هو أيضا البطر ، والأشر البطر ، وهو المتعدّى إلى منزلة لا يستحقها ، والأشر والبطر بمعنى واحد ، وهو الذي لا يبالي . والآية :
سَيَعْلَمُونَ غَداً مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ
( 26 ) صيغة تحدّ ، وتضرب كمثل ، والمعنى في الحالتين المبالغة في رفض دعوى الكذّابين ، وإظهار أن كذبهم سينقلب في النهاية عليهم ، وعندئذ سيعلمون أنهم هم الكذّابون الأشرون . * * *

995 . أمثال وحكم سورة الرحمن

هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ
( 60 ) : يقال هذا المثل للشكر والتحية على المعروف ، بمعنى : هل جزاء من أحسن إلا أن يحسن إليه . و « هل » في الآية ليست للاستفهام وإنما بمعنى ما ، مثل :
فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلاغُ
( النحل 35 ) ، أي ما على الرسل إلا البلاغ . * * *

996 . أمثال وحكم سورة الحديد

كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطاماً
( 20 ) : معنى