تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة القرآن العظيم — صفحة 1235

مساهمون:

ص١٢٣٥

992 . أمثال وحكم سورة الطور

كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ
( 21 ) : كل إنسان مرتهن بعمله فلا ينقص أحد من ثواب عمله ، وأما الزيادة فهي تفضّل من اللّه ، كقوله :
كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ
( 38 ) ( المدثر 38 ) . * * *

993 . أمثال وحكم سورة النجم

لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى
( 39 ) : هو تعريف بأن كل إنسان لا يجب له إلا ما سعى ، فلا عمل أحد ينفع أحدا ، ولا صلاة أحد عن أحد تنفعه ، ولا صيامه ، ولا حجّه ، ولا صدقته عنه :
وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى ( 40 ) ثُمَّ يُجْزاهُ الْجَزاءَ الْأَوْفى
( 41 ) .
وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى
( 43 ) : مثل يعنى أنه تعالى قضى أسباب الضحك والبكاء ، وأنه يضحك من يشاء بأن يسرّه ، ويبكى من يشاء بأن يغمه ، وأنه خصّ الإنسان بالضحك والبكاء من بين سائر الحيوان ، فليس في سائر الحيوان من يضحك ويبكى غير الإنسان . ومثل ذلك قوله :
وَأَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَأَحْيا
( 44 ) ، أي قضى أسباب الموت والحياة وخلقهما :
الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَياةَ
( 2 ) ( الملك ) .
وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى
( 42 ) : حكمة غالية ، فاللّه تعالى هو المرجع والمردّ والمصير . * * *

994 . أمثال وحكم سورة القمر

حِكْمَةٌ بالِغَةٌ فَما تُغْنِ النُّذُرُ
( 5 ) : يقصد بالحكمة الدرس المستفاد من قراءة تاريخ الدعوات السابقة مع الأمم المنكرة ، وفارق بين أن توعظ بشيء وأن تستخلص الموعظة أنت نفسك ، والمصطلح القرآني للتاريخ وعبره هو :
وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنَ الْأَنْباءِ ما فِيهِ مُزْدَجَرٌ
( 4 ) أي أنباء التاريخ التي فيها الحكمة .
كَأَنَّهُمْ جَرادٌ مُنْتَشِرٌ
( 7 ) : هذا مثل يضرب للكثرة الكثيرة ، كقوله :
يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ
( 4 ) ( القارعة ) ، والآيتان تتكاملان ، وتصفان الناس يوم البعث عند الخروج من القبور فزعين لا يهتدون أين يتوجهون ، فكأنهم الفراش المبثوث بعضه في بعض ، لا جهة له يقصدها ، وهكذا الناس في مواقف الفزع كالجراد المنتشر ، لأن الجراد لا جهة له يقصدها ، وهكذا الناس عند الهروب من المآزق والنوائب والزلازل والكوارث ، لا يدرون لأي جهة يقصدون ، لعل فيها نجاتهم . والآيتان مثلان جاريان .
هذا يَوْمٌ عَسِرٌ
( 8 ) قول يؤثر كلما تأزمت الأمور في يوم من الأيام ، واليوم