تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة — صفحة 973

مساهمون:

ص٩٧٣
بيوت الخبرة هناك ثمّ شكّلت لجنة لامتحان الاختراع وقد أجيز من براءة الاختراع الأوربية عام ( 1991 م ) ومن براءة الاختراع الأمريكية عام ( 1993 م ) . ( س ) بما ذا تشعر الآن وأنت تقدّم للبشريّة علاجا من واقع الكتاب الّذي يظنّ البعض أنّه لا علاقة له بالعلوم أو بشؤون الدّنيا ؟ ( ج ) شعوري هو شعور المسلم الّذي يؤدّي زكاة العلم فكما أنّ هناك زكاة للمال فهناك زكاة يجب أن نؤدّيها على العلم الّذي وهبنا اللّه وهي أن نستغلّه في خير النّاس ومساعدتهم وأشعر أيضا ومن واقع التّجربة العلمية بعظمة وشموخ القرآن وأنّه كما قال اللّه تعالى :
وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً
[ الإسراء : 82 ] . ولهذا علينا أن نعود إلى هذا الكتاب العظيم فبه ستكون سعادتنا ويكون تقدّمنا ونستعيد دورنا في هداية النّاس أجمعين . ( س ) هل ترى أن هذا البحث يمثّل حافزا لك على إجراء المزيد من البحوث والدّراسات التّطبيقيّة من خلال نصوص القرآن الكريم والسّنّة ؟ هذا مؤكّد فالقرآن الكريم لا تفنى عجائبه ، وفي اعتقادي أنّ العكوف على القراءة الواعية لنصوص القرآن والسّنّة سوف تفتح آفاقا جديدة في شتّى المجالات كلّها لخدمة الإنسان في كلّ مكان . سؤالي الأخير : عندما يطرح هذا الدّواء في الأسواق هل سيشار إلى أنّه دواء قرآني ؟ ( ج ) نعم ، وقد اشترطنا على الشركة الّتي ستقوم بتصنيعه ذلك ، حتّى يعلم العالم كلّه صدق هذا الكتاب وفاعليّته في إسعاد النّاس في الدّنيا والآخرة . وفي نهاية الحوار قدّمت له مشروعا جديدا عن البحث في دواء آخر من أدوية طبّ العيون وصفه النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في الحديث الصحيح قال صلّى اللّه عليه وسلّم : « الكمأة من المنّ وماؤها شفاء للعين » . على أمل أن ألتقي به في العدد القادم لمعرفة النتائج الإيمانية الجديدة وفي تقديري أنّ اطلاع الباحثين على هذا البحث سوف يفتح آفاقا جديدة ويوحي ببحوث أخرى سوف يكشف عنها المستقبل بإذن اللّه تعالى . * * *