تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة — صفحة 971

مساهمون:

ص٩٧١
وكان ما فعله سيدنا يوسف بوحي من ربّه أن طلب من إخوته أن يذهبوا لأبيهم بقميص الشّفاء
اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هذا فَأَلْقُوهُ عَلى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ * وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ * قالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ * فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ أَلْقاهُ عَلى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً قالَ أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ
[ يوسف : 93 - 96 ] . من هنا كانت البداية والاهتداء . ( س ) ما ذا يمكن أن يوجد في قميص سيّدنا يوسف عليه السّلام من شفاء ؟ ( ج ) بعد التّفكير لم نجد سوى العرق وكان البحث في مكوّنات عرق الإنسان حيث أخذنا العدسات المستخرجة من العيون بالعمليّات الجراحيّة التّقليدية وتمّ نقعها في العرق فوجدنا أنّه حدث حالة من الشّفافيّة التّدريجية لهذه العدسات المعتمة . ثمّ كان السّؤال التّالي هل كلّ مكوّنات العرق فعّالة في هذه الحالة أم أحد هذه المكوّنات ؟ وبالفصل أمكن التّوصّل إلى أحد المكوّنات الأساسيّة وهي مركّب من مركبات البولينا ( الجواندين ) والتي أمكن تحضيرها كيميائيا وبإجراء التّجارب على حيوانات التّجارب المستحدث بها عتامة أو بياض لعدسة العين عن طريق الإشعاع أو عن طريق ما يسمّى بالعتامة المتسبّبة بالجالاكتوز وجد أنّ وضع هذه المركبات المحضّرة كيميائيا تسبّب بياضا لعدسة العين وظهر هذا أولا من اتّجاه حيوانات التّجارب الأرانب للبرسيم كما أظهرت الفحوص الطبية باستخدام
Slit Lamp
وكذلك التصوير بالموجات فوق الصّوتية ، وكذلك انعكاس الضّوء الأحمر من عدسة العين . . وتطلّب الأمر بعد ذلك إجراء الفحوص على عيّنة فيزيولوجية مكونة بالحاسب الآلي والتي يتمّ حجز نصف السّاعة بها بمقدار « ربع مليون دولار » وتمّ إحداث عتامة لعدسة العين وحساب كمّية الضّوء النّافذ من خلالها قبل وضع القطرة فوجد أنّها لا تزيد عن 2 % وبوضع القطرة وجد أن كمية الضوء النّافذ تزداد من 2 % إلى 60 % في خلال ربع ساعة ثمّ 90 % خلال عشرين دقيقة ثمّ 95 % خلال ثلاثين دقيقة ثمّ 99 % خلال السّاعة . ( س ) هل هناك أيّ تأثيرات جانبيّة لاستخدام العرق ؟ ( ج ) إطلاقا ، ولقد كان هذا محلّ اهتمام كبير خاصّة وأنّ العرق يعتبر من الموادّ