الإخراجية الّتي يتخلّص منها الجسم وخاصّة المادّة الفعّالة من هذا العرق والّتي سبق وأن قلنا أنّها أحد مشتقات « البولينا » لذلك كان لا بدّ من إجراء تجارب رسميّة على حيوانات التّجارب وإعطائها هذه المركبات بعشرة أضعاف التّركيزات ، سواء عن طريق الفم أو بالحقن حول الغشاء البريتوني للقلب فلم يوجد لها أيّ آثار جانبية أو آثار سمّيّة من قريب أو من بعيد فلم تؤثّر على وظائف الكبد أو الكليتين أو المخّ أو صورة الدّم .
( س ) هذا بالنّسبة للتّجارب على الحيوان « الأرانب » وعلى العيّنة الفيزيولوجية فما ذا عن التّجارب على الإنسان ؟
سجّلت النّتائج الّتي أجريت على ( 250 ) متطوعا زوال هذا البياض ورجوع الإبصار في أكثر من 90 % أمّا الحالات التي لم تستجب فوجد بالفحص الإكلينكي أنّ بروتين العدسة حدث له شفافية لكن توجد أسباب أخرى مثل أمراض الشّبكيّة هي الّتي تسبّبت في عدم رجوع قوّة الإبصار إلى حالتها الطّبيعيّة حول الغشاء البريتوني ، أمّا تأثيرها للقلب فلم يوجد لها أيّ آثار جانبيّة أو أثار على وظائف الكبد أو الكليتين أو المخّ أو صورة الدّم .
( س ) هل هناك أمراض أخرى غير بياض عدسة العين ( الكتاركت ) تعالجها هذه القطرة ؟
( ج ) نعم ، هناك أيضا بياض قرنية العين فقد يكون ضعف الإبصار نتيجة حدوث بياض في هذه القرنيّة وهو ما ينتج أيضا من تجلّط أو تغير طبيعة بروتين القرنية
Cornea
وثبت أيضا بالتّجريب أنّ وضع هذه القطرة مرّتين يوميا لمدّة أسبوعين يزيل هذا البياض ويحسّن من الإبصار كما يلاحظ الناظر إلى الشّخص الّذي يعاني من بياض في المنطقة السّوداء أو العسليّة أو الخضراء ، وعند وضع القطرة تعود الأمور إلى ما كانت عليه بعد أسبوعين .
( س ) كيف كان يعالج مرض بياض قرنية العين من قبل ؟
( ج ) كان العلاج قبل ذلك هو إجراء ترقيع للقرنيّة من قرنية عيون أشخاص ميّتين ولقد وجد أنّ هذا الأمر رغم صعوبته يسبّب نقلا للأمراض الفيروسية ومنها الأيدز علاوة على عدم رجوع البياض إلى صورته الطبيعية .
( س ) كيف سجلت هذا البحث للحصول به على براءة اختراع ؟
( ج ) أرسلنا صورة البحث إلى براءة الاختراع الأوربية ثمّ الأمريكية وتولّى الأمر أحد