وفيه نسبة قليلة من الفيتامين « أ » و « ب » . و «
PP
» . والكاروتين ، وتدل دراسات حديثة على احتوائه عنصرا من المضادّات الحيوية المبيدة للجراثيم .
ويرى الدكتور « جان فالينه » أنّ الثفاء مقوّ ومرمّم ومشه ، مفيد لمعالجة فقر الدّم ، وضد داء الحفر ، مدر للبول ، مقشع ومهدئ ، خافض للضّغط ، ومنشّط لحيوية بصيلات الشّعر حيث تطبق عصارته على فروة الرأس لمنع تساقط الشّعر ، ولمعالجة التقرحات الجلدية .
تؤخذ عصارة الأوراق بمقدار ( 60 - 150 غ ) مع الماء أو الحساء لطرد الدّود ومكافحة التّسمم وينصح بتناوله المصابون بالتّعب والإعياء ، وللحوامل والمرضعات والمصابين بتحسس في الطرق التنفسية والجلدية كما في الأكزيما ، وهو نافع للبواسير النازفة .
أمّا البذور فيستعمل مغليها أو منقوعها أو مسحوقها لمعالجة الزّحار والإسهال والأمراض الجلدية وتضخم الطحال ، ويصنع كمادة من المسحوق كمسكن لمعالجة آلام البطن والآلام الرئوية وغيرها ، كما يفيد تناوله داخلا كطارد ومقوّ جنسي ومطمث للنّساء .
واللّه تعالى أعلم وأحكم .
[ أحمد قدامة : عن كتابه ( قاموسي الغذاء والتداوي بالنبات ) . الدكتور صبري القباني : عن كتابه ( الغذاء لا الدواء ) . الدكتور محمد بدر الدين زيتوني : عن كتابه ( الطب الشعبي والتداوي بالأعشاب ) .
ابن قيم الجوزية : عن كتابه ( الطب النبوي ) . الكحال بن طرخان : عن كتابه ( الأحكام النبوية في الصناعة الطبية ) . مجموعة مؤلفين : ( النباتات السعودية المستعملة في الطب الشعبي ) ] .
* * *