الثفاء
عن قيس بن رافع القيسي عن أبي هريرة ، أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « عليكم بالثّفاء ، فإنّ اللّه جعل فيه شفاء من كلّ داء » . [ ابن السني ، وأبو نعيم . وفيه ضعف ] .
وعن قيس بن رافع القيسي ، أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « ما ذا في الأمرّين من الشّفاء :
الصّبر ، والثّفاء » . [ أخرجه أبو داود في مراسيله والبيهقي ، ونقله عنهما السيوطي في الجامع الصغير ، وفيه ضعف ] .
قال الكحال بن طرخان : الحرف وهو الثّفاء وتسمية العامّة حبّ الرّشاد وهو يسخن ويلين البطن ويخرج الدود ويحرك شهوة الجماع . وإذا طبخ مع الأحساء جمع حساء أخرج الفضول من الصّدر ، ويمسك تساقط الشّعر ، وإذا تضمّد به مع الماء والملح أنضج الدّمامل ، وينفع الرّبو وعسر التّنفس وينقي الرّئة ويدر الطمث .
وإن شرب منه بعد سحقه وزن خمسة دراهم بالماء الحارّ أسهل الطبيعة وحلّل الرّياح ونفع من وجع القولنج البارد ، وإذا سحق وشرب نفع من البرص ، وإن لطخ عليه وعلى البهق الأبيض نفع منهما ونفع من الصّداع الكائن من البرد والبلغم .
وقد نقل ابن القيم ما ذكره الكحال دون أن يشير إليه وزاد عن جالينوس : قوّته مثل قوّة بزر الخردل لذلك قد يسخن به أوجاع الورك المعروفة بالنّساء وأوجاع الرأس . .
والثّفاء
Cresson
أو
Lepidium
Sativum
نبات عشبي حولي قائم من الفصيلة الصليبية
Cruciferae
موطنه منطقة الشرق الأوسط والحجاز ونجد . وأزهاره بيضاء متعددة .
ومن أسماء الثفاء الرشاد في سورية البقدونس الحاد ، يؤكل من غير طبخ حيث تضاف أوراقه الغضة إلى السّلطات والحساء ومع اللّحوم والسّمك كمادّة مشهية ، مسهلة للهضم .
ويجب ألا يضاف إليه الملح للاستفادة من خواصه الطبيعية .
وتفيد مادّة اليخضور الموجودة فيه امتصاص الرّوائح من الجسم ، كما أنّ أوراقه مدرة للحليب عند المرضعات .
وهو أكثر النباتات غنى بمادة اليود وهذا ما يجعله سهل الهضم ، كما يحتوي على الحديد والكبريت والكلس والفوسفور والمنغنيز والزرنيخ ، وهو غني بالفيتامين « ج »
C
.