وخمسة أشهر وخضع المرضى لفترة مراقبة لأكثر من سنتين . كان منهم أربعة مصابون بسرطان الخلية الصّدفية للسان ، وكانوا في بدء المعالجة بحالة خطرة جدا ، استمرت فترة المعالجة من ( 5 ، 1 - 6 ) شهور وقد حصلوا على الشّفاء التّام .
ومما يلفت النّظر عندهم أنّ الخلايا المتسرطنة تماثلت نحو التّحسّن بشدّة وتحوّلت إلى خلايا صدفية مقترنة .
ومريض آخر كان يعاني من سرطان الخليّة الصّدفية نظير الجيي مع انتقالات رئوية ، حصل على استجابة جزئية بعد ( 3 ) شهور من العلاج فتلاشت الأورام الرئوية وتحسّن الورم في المنطقة الصدغية .
وهناك حالة طفل في الرّابعة من العمر كان يعاني من سرطان الدّم النقيوي الحاد ، عولج لمدة ( 10 ) أشهر بالأدريامايسين وغيره من موقفات النّمو الخلوي دون أن يشفى ، طبّق له العلاج بالقطارة التينية لمدّة عشرة أيام حيث بدأ يتماثل للشّفاء وبدأ تعداد الكريات البيض والصفيحات وخضاب الدّم بالعودة إلى مقداره السويّ ، واستغرق التّخلص التّام من الورم أربعة أشهر .
وقد ثبت أن زيت اللّوز المرّ غير ضار بوظائف الكبد والكلى ، كما أنّه لا يسبّب أي عرض جانبي كنقص الكريات البيضاء والإقياء وسقوط الشعر وغيرها كباقي الأدوية السرطانية . نعم ! تلكم ثمرة التين المباركة .
[ مقتبس عن مقالة بنفس العنوان « لأسامة القوتلي » و « الدكتور ظافر العطار » في مجلة الدّواء العربي عمان ، عدد نيسان / 1992 م ، وانظر أيضا : الطب النبوي . جامع البيان عن تفسير القرآن . محمد محمود عبد اللّه : عن كتابه ( الطب القرآني غذاء ودواء ) القاهرة : 1989 م . ابن الجوزي : عن كتابه ( زاد المسير في علم التفسير ) . موفق الدين البغدادي : عن كتابه ( الطب من القرآن والسنة ) تحقيق الدكتور عبد المعطي قلعجي . الدكتور صبري القباني : ( الغذاء لا الدواء ) بيروت 1977 م . أسامة القوتلي وظافر العطار : عن مقالة ( التين كعامل في منع الأورام ) مجلة الدواء العربي عمان ، نيسان : 1992 م . محمد شفيق البابا : عن كتابه ( التغذية الصحيحة ) دمشق : 1958 م . أيمن عزت الطباع : عن كتابه ( المرشد إلى طبابة الأعشاب ) 1984 م . الدكتور محمد كمال عبد العزيز : عن كتابه ( الأطعمة القرآنية ) 1991 م . أحمد قدامة : عن كتابه ( قاموس الغذاء والتداوي بالنبات ) بيروت : 1982 م ] .
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة — صفحة 843
مساهمون: يوسف الحاج أحمد
ص٨٤٣