وتجفيف التّين يزيد من تركيز العناصر الغذائية فيه ، إلّا أنّه يفقد بعد التّجفيف ثروته من الفيتامين « ث » غير أنّه يحتفظ بباقي الأنواع الأخرى من الفيتامينات على الأرجح .
وإذا قطعت أغصانه أو أوراقه خرج منها سائل لبني راتنجي أبيض إذا أضيف إلى الحليب يخثره ، وإذا طليت به الأثفان والثآليل مرّة كلّ يوم تشفى غالبا بإذن اللّه تعالى ، ونلفت الانتباه إلى ما يفعله بعض أهل القرى من مخاطبة بعض النّجوم وأمرها بإذهاب الثآليل من جسد المريض فهذا ليس من الدّين في شيء ، بل هو من الشّرك والعياذ باللّه .
ونظرا لغنى التّين بالألياف السللوزية وحوامض الفواكه فإنّ ثماره مليّنة ومحرّضة لإفراغ الأمعاء وللتبرز . .
وقد صنعت شركة
Boots
عقارا ملينا على شكل شراب من ثمار التّين أسمته «
Syrup of Figs
» ويحرض لإفراغ المرارة ممّا يجعل منه علاجا ممتازا للمصابين بالإمساك المعند والمزمن ويكفي فقط لذلك تناول بضع تينات على الرّيق سواء أكانت جافّة أم غضّة .
ويفيد منقوع التّين في علاج التهابات الجهاز التّنفسي كالتهاب القصبات والحنجرة ممّا يؤدي إلى تهدئة السعال .
كما أنّ تناول كأس من هذا المنقوع قبل كلّ طعام يفيد في معالجة التهاب الفم والبلعوم واللثة ، ولنفس الغاية يمكن استعمال مغلي ثماره الجافة ( 40 غ / لكل ليتر ماء ) .
كما يساعد على إدرار البول والحليب ، ويعتبر شرابا ملطفا لمرضى الحصبة والحمى القرمزية ، ومفيد جدا لمعالجة النزلات الصدرية والرشح ، ولحل البلغم في المسالك الهوائية كمقشع ، يمكن تناول مغلي الثّمار المجفف مع الأعشاب الصّدرية بمقدار فنجان ساخن ( 3 ) مرات يوميا .
وكغذاء مقوّ توصف ثمار التين للأطفال والنّاقهين والحوامل وللمصابين بالوهن الجسمي والعصبي والتهيجات المعدية المعوية ، والقبض والالتهابات الرئوية والبولية وخارجيا يمكن لثمرة التّين بعد شقّها ونقعها بماء مغلي أن تطبق موضعيا لمعالجة القروح والجروح المتعفنة والدمامل ، بحيث يكون سطحها الدّاخلي فوق الآفة تماما .
أمّا مغلي أوراق التّين فيفيد مسكنا للسّعال ولمعالجة اضطراب الحيض حيث يعطى في الموعد المتوقّع لإدرار الطمث ، كما يفيد غرغرة للفم في التهابات اللّثة .