الحالة المرضية / عدد المرضى الذين تحسنوا / عدد المرضى الذين لم يتحسنوا / العدد الإجمالي للمرضى التهاب القرنية / « 26 شخصا » أي ( 86 % ) / « 4 أشخاص » أي ( 14 % » / 30 شخصا التهاب القرنية الفيروسي / « 15 شخصا » أي ( 83 % ) / « 3 أشخاص » أي ( 17 % ) / 18 شخصا الأرماد المزمنة / « 12 شخصا » أي ( 85 % ) / « 2 شخصان » أي ( 15 % ) / 14 شخصا الرمد البشري / « 14 شخصا » أي ( 87 % ) / « 2 شخصان » أي ( 13 % ) / 16 شخصا جفاف الملتحمة / « 8 أشخاص » أي ( 88 % ) / « 1 شخص » أي ( 12 % ) / 9 أشخاص التهاب حافة الجفن المزمن / « 12 شخصا » أي ( 80 % ) / « 3 أشخاص » أي ( 20 % ) / 15 شخصا
مناقشات وتحليل نتائج البحث :
عسل النّحل هو سائل سكّري لزج القوام ، أصفر اللون يجمعه النّحل البلدي من رحيق الأزهار والثّمار ثمّ يجرى عليه عمليات حيوية خاصة في بطون النّحل يعلمها اللّه ، ثمّ يخرج على هيئة شراب مختلف ألوانه طبقا لنوعية الثّمرات التي ارتشف النّحل رحيقها ، ومعروف أنّ منه الأبيض اللون ، ومنه الأصفر ، ومنه الأحمر ، يتركب معظم هذا الشّراب من السكر بنسبة سبعين في المائة تقريبا ، ويختلف نوع السّكّر بنوعية الثّمرات التي تغذى عليها النّحل ، وعلى ذلك يحتوي العسل على مجموعة متميزة من سكر العنب ( الجلوكوز ) ومجموعة مختلفة من سكّر الفواكه والنخيل ( الفركتوز ) ويرجع الاختلاف بين هذه الأنواع كلها إلى اختلاف في ترتيب أيونات جزيئات الماء من هيدروكسيل على الهيكل الكربوني لجزأي كل منهما .
ولا شكّ أنّ مفعول عسل النّحل في شفاء أمراض العين السّطحية يحار فيه المرء ويدعو إلى كثير من التأمل والتنبه إلى قدرة اللّه عزّ وجلّ حيث إنّ اللّه سبحانه وتعالى لم يخلقه عبثا ، ولكنه أودع سبحانه وتعالى القدرة العظيمة في العسل ليكون شفاء للنّاس