تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة — صفحة 777

مساهمون:

ص٧٧٧
3 - الرمد البشري . 4 - جفاف الملتحمة . 5 - التهاب القرنية الفيروسي ( الهربس ) . 6 - التهاب حافة الجفن المزمن .

طريقة العلاج :

استخدم عسل النّحل البلدي النّقي عن طريق وضعه في جشب الملتحمة الأسفل مستخدما « مروض زجاجي » مثل وضع المرهم تماما بين مرتين وثلاث مرات يوميا حسب حالة العين ، ونصح المريض بالتّردّد يوميا ثمّ أسبوعيا طبقا للحالة المرضية لتسجيل كلّ الأعراض والشواهد الإكلينيكية لتطور الحالة ، بالإضافة إلى رسم توضيحي أو أخذ صورة فوتوغرافية ملونة كلّما أمكن ذلك . وفي كلّ مرّة كانت تجرى مقارنة للأعراض والشّواهد الإكلينيكية في الزيادة السابقة وبناء عليه تقرر عمّا إذا كان هناك : تحسن - وقف لنشاط المرض - أو تفاقم الحالة .

نتائج البحث :

أظهرت النّتائج أنّ وضع عسل النّحل البلدي النّقي في جيب الملتحمة الأسفل أدّى إلى حدوث حرقان وقتي بالعين وانهمار في الدّموع واحمرار بملتحمة العين ، سرعان ما يتلاشي . . ولكن هذه الأعراض الجانبية لم تؤد إلى وقف استخدام العلاج في أيّ من حالات البحث . ولقد أظهر البحث التّحسّن الملموس في معظم الحالات المرضية بدرجات متفاوتة ولكن عددا قليلا جدا من المرضى لم يتحسن ، ولكنه لم يسؤ أيضا . ولقد وجد أنّ الحالات التي لم تتحسّن استعمل فيها المرضى عسل النّحل الإفرنجي الذي يتربى في خلايا صناعية ويتغذى على الماء والسّكر ، وليس كما يتغذى النّحل البلدي على رحيق الأزهار .

ويبين هذا الجدول نتائج البحث :