3 - الرمد البشري .
4 - جفاف الملتحمة .
5 - التهاب القرنية الفيروسي ( الهربس ) .
6 - التهاب حافة الجفن المزمن .
طريقة العلاج :
استخدم عسل النّحل البلدي النّقي عن طريق وضعه في جشب الملتحمة الأسفل مستخدما « مروض زجاجي » مثل وضع المرهم تماما بين مرتين وثلاث مرات يوميا حسب حالة العين ، ونصح المريض بالتّردّد يوميا ثمّ أسبوعيا طبقا للحالة المرضية لتسجيل كلّ الأعراض والشواهد الإكلينيكية لتطور الحالة ، بالإضافة إلى رسم توضيحي أو أخذ صورة فوتوغرافية ملونة كلّما أمكن ذلك .
وفي كلّ مرّة كانت تجرى مقارنة للأعراض والشّواهد الإكلينيكية في الزيادة السابقة وبناء عليه تقرر عمّا إذا كان هناك : تحسن - وقف لنشاط المرض - أو تفاقم الحالة .
نتائج البحث :
أظهرت النّتائج أنّ وضع عسل النّحل البلدي النّقي في جيب الملتحمة الأسفل أدّى إلى حدوث حرقان وقتي بالعين وانهمار في الدّموع واحمرار بملتحمة العين ، سرعان ما يتلاشي . .
ولكن هذه الأعراض الجانبية لم تؤد إلى وقف استخدام العلاج في أيّ من حالات البحث .
ولقد أظهر البحث التّحسّن الملموس في معظم الحالات المرضية بدرجات متفاوتة ولكن عددا قليلا جدا من المرضى لم يتحسن ، ولكنه لم يسؤ أيضا .
ولقد وجد أنّ الحالات التي لم تتحسّن استعمل فيها المرضى عسل النّحل الإفرنجي الذي يتربى في خلايا صناعية ويتغذى على الماء والسّكر ، وليس كما يتغذى النّحل البلدي على رحيق الأزهار .