تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة — صفحة 776

مساهمون:

ص٧٧٦
وتدهور النّظر لدرجة بالغة ، كما أنّ التأخر في علاج « القرنية » سوف يؤدّي إلى عتامة كبيرة دائمة تحجب الرّؤية مع فقد دائم لحدّة الإبصار . ولقد اضطرتني هذه الحالة الحرجة إلى التفكير في استخدام عسل النّحل موضعيا مرتين يوميا بنفس طريقة استخدام المرهم بهدف تجربة مدى فعالية استخدام عسل النّحل في شفاء مثل هذه الحالات الحرجة . وبفحص المريض أسبوعيا تبين مدى التّحسّن الملموس والأكيد في تهدئة التهاب القرنية الذي شفي تماما منه في خلال ستة أسابيع ، وللّه الحمد . هذا ولقد أدّت النتيجة المبهرة إلى تشجيع الباحث لعمل دراسة تطبيقية إكلينيكية لبيان فعالية عسل النّحل موضعيا في شفاء بعض أمراض العيون السّطحية .

مادة وطرق البحث : طريقة اختبار المرضى للبحث :

أجري البحث على بعض المرضى المتردّدين على المستشفي الجامعي وعيادتي الخاصّة والّذين يشكون من الأرماد والالتهابات القرنية ، وبعض الأعراض الأخرى السطحية بالعين ، ولقد تمّ فحص جميع هؤلاء المرضى وبطريقة تسلسلية وسجلت جميع الأعراض والمشاهدات الإكلينيكية التي تؤكد التشخيص ، كذلك تمّ أخذ عيّنات عن طريق مسحة من الملتحمة ، وأرسلت هذه العينات للمعمل لإجراء مزرعة وحساسية للميكروبات ، وفي بعض الحالات رؤي أخذ مسحة من خلايا باطن الجفن لتعزيز التشخيص الإكلينيكي . وبعد الوصول إلى التشخيص النّهائي للحالة على المشاهدات الإكلينيكية والفحوصات المعملية تمّ إعطاء العلاج الدّارج بالأدوية والعقاقير لكل حالة . وأما المرضى الذين لم تستجب حالتهم المرضية للعلاج مثل التهاب القرنية المترتب على فيروس الهربسي ، أدخلوا ضمن هذا البحث الإكلينيكي لإعطائهم عسل النّحل النّقيّ لعلاجهم وتمّ إدراج هذه الحالات المرضية في البحث التطبيقي الإكلينيكي : 1 - التهاب القرنية العام . 2 - الأرماد المزمنة والنتائج السلبية لمزرعة المكروبات لمسحة الملتحمة .