فيه شفاء للنّاس
أكّد أحد كبار الجرّاحين الإنجليز في مستشفى « تور فولك » بإنجلترا أنّه أثناء عمله الجراحي تأكّد أنّ عسل النّحل يساعد على نموّ الأنسجة من جديد ، ويساعد على سرعة الالتئام وإزالة آثارها فلا تترك أيّ أثر أو تشوه .
ويقول الدكتور « عبد العزيز إسماعيل » أحد كبار علماء الطب : إنّ عسل النّحل هو سلاح الطبيب في أغلب الأمراض ، ومع تقدّم الطبّ فإنّ دوره يزداد اتّساعا عكس ما يظنّ النّاس ، فهو الآن يعطى بالفم وتحت الجلد وفي الوريد وبالحقن الشّرجية ، ويعطى ضدّ التّسمّم النّاشئ من أمراض عضوية في الجسم ، مثل التّسمّم البولي النّاتج من أمراض الكبد والمعدة والأمعاء ، وفي الحميات والحصبة وحالات الذبحة الصدرية ، وفي احتقان المخ والأورام المخية وغير ذلك من الأمراض .
إنّ كافّة الأبحاث الحديثة تجريبية كانت أو علاجية أجمعت : على اعتبار عسل النّحل من أهم الأغذية فاعلية في علاج الأنواع المختلفة من الأمراض ، وإنّ فيه شفاء للنّاس كما ذكر كتاب اللّه الكريم منذ أكثر من ( 1400 ) سنة قمرية ، وسنذكر فيما يلي مجموعة من تلك الأمراض وطريقة علاجها باستخدام عسل النّحل :
* فقر الدّم والكساح عند الأطفال الرّضّع : ينصح الأطباء بإعطاء الطفل ملعقة عسل نحل يوميا ابتداء من الشّهر الرابع لميلاده ، وذلك بخلطه ب ( الحليب ) وذلك لمقاومة احتمال نقص الحديد والكالسيوم في لبن الأم .
* علاج التّبول اللاإرادي في الفراش : إنّ إعطاء الطّفل المصاب بهذا المرض الّذي غالبا ما يكون لسبب نفسيّ أو عصبيّ ملعقة صغيرة من العسل قبل النّوم مباشرة ، يؤثر إيجابيا عليه كمهدئ لجهازه العصبي ، ممّا يساعد المثانة على الارتخاء والتّمدّد أثناء نومه ، كما أنّ كمّية السّكر المركزة في العسل تمتص الماء من جسم الطّفل .
* علاج الجروح المتقيحة والحروق : يستعمل الأطباء الرّوس والصينيون مرهما مركّبا من العسل وزيت كبد الحوت بنسبة ( 4 / 1 ) ويضاف إليه بعض المواد المطهرة ، ولهذا المرهم آثار سريعة في تخفيف آلام الجروح والتئامها وفي منع التقيح ، وهو مفيد جدا في