أ - ثبت أن لها تأثيرا على وقف نمو البكتريا بالفم وذلك يمكن أن يكون بسبب وجود مادة تحتوي على الكبريت .
ب - مادة الترايمثيل أمين تخفض من الأس الأيدروجيني للفم ( وهو أحد العوامل الهامة لنمو الجراثيم ) وبالتالي فإن فرصة نمو هذه الجراثيم تكون قليلة .
ج - إنها تحتوي على فيتامين ( ج ) ومادة ( السيتوستيرول ) والمادتان من الأهمية بمكان كبير في تقوية الشعيرات الدّموية المغذية للثة ، وبذلك يتوفّر وصول الدّم إليها بالكمية الكافية ، علاوة على أهمية فيتامين ( ج ) في حماية اللثة من الالتهابات .
د - تحتوي على مادة راتنجية تزيد من قوة اللثة .
ه - تحتوي على مادة الكلوريد والسيليكات وهي مواد معروفة بأنها تزيد من بياض الأسنان . ولقد وجدنا أنّه من المناسب أن ندرس هذا الموضوع دراسة علمية ونقارن النتائج ببعض المستحضرات الموجودة في الأسواق حاليا .
ولقد أجرينا البحث على ثمانين شخصا وقسّموا إلى أربعة مجموعات ، بحيث استعمل كل عشرين « السواك ، والسواك المسحوق ، ومسحوق أسنان تجاري ، ومادة النشا » وكان الغرض من البحث هو إيجاد أجوبة على الأسئلة التالية :
1 - هل يحلّ السواك كما هو محل فرشاة ومعجون الأسنان ، بالرغم من كونه آلة مستقيمة لا يمكن استعمالها في أماكن معينة من الفم مثل الأسطح اللسانية للأسنان ؟
2 - عند سحق السّواك إلى مسحوق ناعم واستعماله مع فرشاة الأسنان هل يمكن بهما إزالة اللويحة السنية كما يفعل المعجون التجاري والفرشاة ؟
3 - كم تبلغ درجة كفاءة المسواك أو المسواك المسحوق كمنظفين للأسنان إذا ما قورنت هذه الكفاءة بكفاءة المساحيق المصنعة سواء النّاعم منها أو الخشن ؟
4 - ما هي مكونات المسواك الطبيعية التي يمكن استعمالها بعد استخلاصها كيميائيا بالتوالي لتقرير صلاحية أي من هذه المكونات في نظافة الأسنان ؟
ولقد أثبت البحث السريري العديد من النقاط أهمها :
1 - أن تعاليم الإسلام وتوجيهات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في استعمال السواك تماثل تماما ما
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة — صفحة 745
مساهمون: يوسف الحاج أحمد
ص٧٤٥