ترنو إليه مهنة طبّ الأسنان الحديثة ، ألا وهو ضرورة إزالة اللويحة الجرثومية وهي بكر قبل نضوجها وازدياد عتوّها على الأنسجة الرّخوة والصلبة .
2 - عملية استمرار السّواك يوميا قبل الصّلاة وبصورة مكرّرة كما ورد في تعاليم الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم في هذا المجال تؤدي إلي درجة عالية من نظافة الفم .
3 - احتواء المسواك على المواد الطبيعية أعطى المسلم الذي داوم على استعمال المسواك منذ الصغر نعومة للأسنان ، وباحتوائه على مادة السيليكا ، أعطاها صلابة فيها وفي مينائها ، وباحتوائه على مادة الفلورين قوّة في لثّته ، ولاحتوائه على التانين ، وفيتامين ج ، تقوية للأوعية الدّموية اللثوية ، واحتمال وجود مادة مطهرة للفم خاصّة ( الكبريت ) .
4 - أظهر البحث أنّ نظافة فم مستعملي السّواك المسحوق قد وصلت إلى درجة عالية من النظافة وغياب الالتهابات وذلك بالمقارنة مع المسحوق التّجاري والنشا المستعملين في مجموعتين أخريين .
5 - تحسن التهابات اللّثة التي سجلت قبل بدء البحث في المجموعتين اللتين استعملتا السّواك والسواك المسحوق عن المجموعتين اللتين استعملتا المسحوق التجاري والنشا .
6 - واستخلص البحث ضرورة تطبيق استعمال السواك إذا ما ابتدأت البلدان الإسلامية في إجراء بحوث وقائية لسلامة الفم والأسنان خصوصا وأنّ المسواك متواجد بكثرة في هذه البلدان ، ورخيص الثّمن ، وكفانا أنّ المسلم قد تبنّى استعماله دوما ومتكررا كجزء من تعاليم الدين الحنيف .
وهكذا يتّضح مما سبق أنّ للسّواك فوائد صحّية للفم تفوق ما استحدث من أدوات وأدوية تستعمل في نظافة الفم ، وأنّ أول من أفاد باستعماله هو نبيّنا محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم الذي عاش في القرن السابع الميلادي بعقلية القرن الحادي والعشرين الميلادي .
وصدق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم القائل : « عليكم بالسّواك ، فإنّه مطيبة للفم ، مرضاة للرّبّ » .
[ رواه أحمد عن ابن عمر . وهو حديث صحيح ] .
[ المجلة الإسلامية الشهرية لطب الأسنان ، مجلد 36 ] .
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة — صفحة 746
مساهمون: يوسف الحاج أحمد
ص٧٤٦