3 -
قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا هُوَ مَوْلانا
« 1 » أي قدر لنا . بمعنى علمه تعالى بما هو صلاح لأنفسنا ، فينفذه فينا ان شاء ، وفق حكمته تعالى .
4 -
وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا
« 2 » .
5 -
وَكانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً
« 3 » هو قضاؤه الحتم وقدره بشأن التكوين .
6 -
وَما تَحْمِلُ مِنْ أُنْثى وَلا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ ، وَما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ ، وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ ، إِلَّا فِي كِتابٍ . إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ
« 4 » .
الكتاب في الآية عبارة أخرى عن علمه الأزلي ، وهو قدره تعالى بمعنى احاطته بمزايا الأمور وخباياها قبل ان تتكون في عالم الوجود . إذ ذاك بالنسبة إلى علمه تعالى المحيط شيء ضئيل .
7 -
وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ
« 5 » أي لولا حكمه تعالى بالتأخير والامهال لعجل لهم العذاب .
8 -
وَلَوْ لا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ
« 6 » كذلك .
9 -
إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ
« 7 » أي بتقدير سابق .
10 -
وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ . وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ
« 8 » أي مقدر في علمه تعالى بالحكم والمصالح .
11 -
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ
« 9 » : تقدم نظيرها برقم : 6 . والكتاب هو علمه تعالى بالحكم والمصالح . و « نبرأها » أي نوجدها ونخلقها ، لأن التقدير قبل القضاء على ما سبق .
وقوله - بعد ذلك - :
لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ
« 10 »
هامش
( 1 ) التوبة : 51 .
( 2 ) الأحزاب : 37 .
( 3 ) الأحزاب : 38 .
( 4 ) فاطر : 11 .
( 5 ) فصلت : 45 .
( 6 ) الشورى : 21 .
( 7 ) القمر : 49 .
( 8 ) القمر : 52 - 53 .
( 9 ) الحديد : 22 .
( 10 ) الحديد : 23 .