وهكذا الآيات جاء فيها ذكر الطبع على القلوب ، تعبيرا آخر عن نفس تلك الحالة الجافّة الجافية ، التي تعرض نفوس أولئك الجاحدين للحقّ المعاندين له ممّن أصرّوا على منابذة طرق الهدى والصلاح ، وصمدوا على العتوّ والاستكبار . انها حالة قسوة هم عملوا في تكوينها وتربيتها في نفوسهم العاتية ، مما خطيئاتهم أغرقوا .
4 - قال تعالى :
وَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ
« 1 » .
5 - وقال :
ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ
« 2 » .
6 - وقال :
وَطَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ
« 3 » .
7 - وقال :
كَذلِكَ نَطْبَعُ عَلى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ
« 4 » .
8 - وقال :
كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى قُلُوبِ الْكافِرِينَ
« 5 » .
9 - وقال :
كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى قُلُوبِ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
« 6 » .
10 - وقال :
كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ
« 7 » .
11 - وقال :
أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ
« 8 » .
12 - وقال :
أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ
« 9 » .
13 - وقال :
بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْها بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا
« 10 » .
14 - وقال :
وَنَطْبَعُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَسْمَعُونَ
« 11 » .
تلك آيات الطبع ، وقد أسنده تعالى إلى نفسه ، نظرا لأنّ اللّه تعالى هو الذي أقدرهم على ذلك ، وجعل لهم الاختيار في الرفض والقبول ، تحقيقا لحكمة
هامش
( 1 ) التوبة : 87 .
( 2 ) المنافقون : 3 .
( 3 ) التوبة : 93 .
( 4 ) يونس : 74 .
( 5 ) الأعراف : 101 .
( 6 ) الروم : 59 .
( 7 ) غافر : 35 .
( 8 ) النحل : 108 .
( 9 ) محمّد : 16 .
( 10 ) النساء : 155 .
( 11 ) الأعراف : 100 .