قال التفتازاني : أي خالق كلّ شيء ممكن ، بدلالة العقل ، وفعل العبد شيء فهو داخل في عموم مخلوقاته تعالى .
7 - وقوله تعالى :
أَ فَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ
« 1 » ، قال التفتازاني : وهذا مقام التمدح بالخالقية ، وأن الخالقية هي مناط استحقاق العبادة فلو كان غيره تعالى خالقا لاستحق العبادة أيضا .
8 - وقوله :
هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ
« 2 » .
9 - وقوله :
هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى
« 3 » .
10 - وقوله :
أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ
« 4 » .
11 - وقوله :
وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ
« 5 » .
12 - وقوله :
الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما
« 6 » . قالوا :
؟ ؟ ؟ كمال العباد فيما بين السماوات والأرض ، فيجب أن تكون من خلق اللّه .
13 - وقوله :
إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ
« 7 » . قالوا : وفي أفعال العباد ما يريده اللّه تعالى فيجب ان يكون فاعلا لها .
14 - وقوله :
ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها
« 8 » .
15 - وقوله :
وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوانِكُمْ
« 9 » . فما يخرج من اللسان كاللون مخلوق للّه .
16 - وقوله :
وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ ، أَ لا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ
« 10 » . فكل سرّ أو جهر من القول فهو مما خلقه اللّه .
هامش
( 1 ) النحل : 17 .
( 2 ) فاطر : 3 .
( 3 ) الحشر : 24 .
( 4 ) الأعراف : 54 .
( 5 ) النحل : 20 .
( 6 ) الفرقان : 59 .
( 7 ) هود : 107 .
( 8 ) الحديد : 22 .
( 9 ) الروم : 22 .
( 10 ) الملك : 13 و 14 .