المسح « 1 » .
ومن ذلك :
وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ
( يوسف : 45 ) اى بعد حين . أو « بعد أمه » اى بعد نسيان . وكذلك :
رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا
( سبأ : 19 ) فعلا ماضيا ليكون اخبارا عن ماض سبق ، أو فعل امر ، ليكون طلبا لحصوله بعد ذلك . « 2 » .
وقوله :
إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ
( النور : 51 ) بتشديد القاف المفتوحة ، بمعنى تقبلونه . أو « تلقونه » بكسر اللام وضم القاف مخففة ، من « ولق » إذا كذب « 3 » .
وقرأ نافع وابن عامر :
وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى
( البقرة :
130 ) بفتح الخاء ماضيا اخبارا عما سبق . وقرأ الباقون بصيغة الامر ، ايجابا على هذه الأمة « 4 » .
وقرأ الكسائي : هل تستطيع ربك ( المائدة : 112 ) بتاء الخطاب ونصب « ربك » بحذف مضاف اى سؤال ربك . وقرأ الباقون بالياء ورفع « ربك » فاعلا « 5 » والقراءتان بظاهرهما : متنافيتان .
وقرأ ابن كثير : كأنما يصعد إلى السماء ( الانعام : 125 ) بتخفيف الصاد والعين ، وقرأ الباقون بالتشديد فيهما ، وفي الأولى محاولة الصعود بلا تكلف ، وفي الثانية تكلف في الصعود ، كأنه تكلف ما لا يطيق شيئا بعد شئ ، وهما متنافيان « 6 » .
وقرأ ابن عامر :
زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ
( الانعام : 137 ) « زين » مبنيا للمفعول . و « قتل » مرفوعا
هامش
( 1 ) الاتحاف ص 198 . والكشف ج 1 ص 406 .
( 2 ) الاتحاف ص 359 .
( 3 ) راجع : المرشد الوجيز ص 180 .
( 4 ) الكشف ج 1 ص 263 .
( 5 ) الكشف ج 1 ص 422 .
( 6 ) الكشف ج 1 ص 451 .