أقرب اليه من « قطع » « 1 » .
6 - قال أبو على : حجة من فتح الياء في مثل
وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ
( غافر : 41 ) ان أصل هذه الياء الحركة ، لأنها بإزاء الكاف للمخاطب فكما فتحت الكاف كذلك تفتح الياء . وحجة من اسكن :
ان الفتحة مع الياء قد كرهت في الكلام كما كرهت الحركتان الاخريان فيها . . . « 2 » .
7 - قوله تعالى :
تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ
( المؤمنون : 20 ) قرأ ابن كثير وأبو عمرو بضم التاء وكسر الباء . وقرأ الباقون بفتح التاء وضم الباء .
قال أبو محمد : حجة من ضم التاء : انه جعله رباعيا ، وجعل الباء في « بالدهن » زائدة ، لكن دلت الباء على ملازمة الانبات للدهن ، كما قال :
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ
. . . وحجة من فتح التاء : انه جعله ثلاثيا ، والباء في « بالدهن » للتعدية . قال : والاختيار الفتح ، لان الجماعة عليه « 3 » .
تلك نماذج سبعة كافية للدلالة على مبلغ مداخلة الاجتهاد في اختيار القراءات وقلما نجد استنادهم إلى سماع أو نقل .
وتقدم حديث البزى في رجوعه عن قراءة « ميت » مخففا ، لما تبين له انه مخطئ في الاختيار « 4 » ولولا اعتماده على الاجتهاد لما صح له الرجوع .
تناقض في القراءات
: في القراءات المضبوطة عن أئمة القراء ، السبعة وغيرهم ، كثير
هامش
( 1 ) الكشف ج 2 ص 19 .
( 2 ) الحجة لأبي على ، ج 1 ص 314 - 315 .
( 3 ) الكشف ج 2 ص 127 .
( 4 ) راجع الصفحة : 69 .