ومن ذلك أيضا : ادغام أبى عمرو إذا اجتمع مثلان ، اما في كلمة واحدة ففي موضعين ، أحدهما في البقرة - 200 - « مناسككم » والثاني في المدثر « ما سلككم » . واما إذا كانا في كلمتين فإنه كان يدغم الأول في الثاني سواء سكن ما قبله أو تحرك في جميع القرآن ، نحو قوله : « فيه هدى » « شهر رمضان » « ان يأتي يوم » « لا أبرح حتى » « يشفع عنده » « 1 » .
وقراءة حمزة :
فَمَا اسْطاعُوا
( الكهف : 97 ) حيث قلب التاء طاء وأسكنها فادغمها في الطاء مع سكون السين أيضا . وهي قراءة شاذة « 2 » .
وقراءة أبى عمرو :
بارِئِكُمْ
( البقرة : 54 ) بسكون الهمزة . و « يأمركم » و « تأمرهم » و « يأمرهم » و « ينصركم » و « يشعركم » حيث وقع في القرآن ، كل ذلك باختلاس ضمة الراء ، وهي قراءة شاذة « 3 » .
وقراءة ابن كثير :
يا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ
( لقمان : 13 ) بسكون الياء « 4 » .
وقراءة قنبل - صاحب قراءة ابن كثير -
سَبَإٍ
( النمل : 22 ) بسكون الهمز « 5 » .
وقراءة حمزة : مكر السيئ ( فاطر : 43 ) باسكان الهمز في الوصل « 6 » .
وقراءة قنبل : نرتعى ( يوسف : 12 ) باثبات الياء بعد العين « 7 »
هامش
( 1 ) التيسير للدانى ص 20 وتقدم في ص 68 .
( 2 ) الكشف ج 2 ص 80 .
( 3 ) النشر ج 2 ص 212 .
( 4 ) التيسير ص 176 .
( 5 ) التيسير ص 167 .
( 6 ) التيسير ص 182 .
( 7 ) التيسير ص 131 .