من سورة الأنبياء - آيتان
: 128 - 1 - «
إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ
- 99 » .
129 - 2 - «
وَكُلٌّ فِيها خالِدُونَ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ
- 100 » .
قال ابن حزم : نسختهما «
إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ
- 101 » « 1 » .
هذا بناء على شمول الآيتين لمثل عيسى بن مريم وعزير والملائكة الذين عبدهم الناس جهلا واتخذوهم أربابا من عند أنفسهم . وعليه فالآية الأخيرة تخصيص واستثناء لا نسخ ، كما لا يخفى .
لكن الظاهر : ان هذه الآية تعنى طائفة المؤمنين ، تجاه طائفة المشركين ، كما في قوله : «
فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ
- الشورى :
7 » . وقوله : «
فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ ، فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ . . .
وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها
- هود : 108 » .
من سورة الحج : خمس آيات
: 130 - 1 - «
إِنَّما أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ
- 49 - » .
قال ابن العتائقي ، منسوخة بآية السيف « 2 » . قلت : هي نفى للمسئولية في خارج اطار التبليغ .
131 - 2 - «
وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلَّا إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ
- 52 » .
قال ابن حزم : نسختها : «
سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى
- الاعلى : 6 » .
قلت : سورة الحج مدنية . وسورة الاعلى مكية . ولا يجوز ان
هامش
( 1 ) بهامش الجلالين ج 2 ص 185 .
( 2 ) الناسخ والمنسوخ ص 213 .