والطعام في اللغة : الحبوب ، وقد يختص بالبر ( الحنطة ) .
فقد روى أبو سعيد « ان النبي صلّى اللّه عليه وآله امر بصدقة الفطر صاعا من طعام أو صاعا من شعير » « 1 »
. هذا ولم يعهد استعمال الطعام في نفس الذبيحة .
74 - 12 - «
قُلْ يا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ
- 135 » .
قال ابن حزم : انها منسوخة بآية السيف .
قلت : انه أكبر تهديد موجه إلى المشركين ، فكيف يكون منسوخا ؟
75 - 13 - «
إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّما أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ
- 159 » .
قال الكلبي : يعنى لست مأمورا بقتالهم حينئذ في شئ . ومن ثم نسختها آية السيف « 2 » .
قلت : والآية تهديد لاذع بالمشركين بمستقبل سيئ ، وتبرئة لساحة قدس الرسالة عن أن تكون على شاكلة هؤلاء الخبثاء أو من جنسيتهم اللئيمة ، وكناية عن لزوم ابتعاد مخالطتهم ومقاربتهم خارجا عن سبيل الدعوة .
من سورة الأعراف - آيتان
: 76 - 1 - «
وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ
- 180 » .
قال ابن حزم : نسختها آية السيف .
قلت : هي تهديد صارم .
هامش
( 1 ) مفردات الراغب ص 304 .
( 2 ) مجمع البيان ج 4 ص 386 .