( ت 224 ) تلميذ الكسائي . قال ابن الجزري « 1 » : وجعلهم - فيما أحسب - خمسة وعشرين قارئا ، بما فيهم السبعة الذين اشتهروا فيما بعد .
وجاء بعده أحمد بن جبير بن محمد أبو جعفر الكوفي نزيل أنطاكية ( ت 258 ) جمع كتابا في قراءات الخمسة ، من كل مصر واحدا .
ثم القاضي إسماعيل بن إسحاق ، صاحب قالون ( ت 282 ) ألف كتابا في القراءات ، جمع فيه قراءة عشرين اماما .
وبعده الامام أبو جعفر الطبري ( ت 310 ) جمع كتابا حافلا سماه « الجامع » فيه نيف وعشرون قراءة .
وبعده - بقليل - الف أبو بكر محمد بن أحمد الداجونى ( ت 324 ) كتابا في القراءات ، وادخل معهم أبا جعفر ، أحد العشرة .
وكان في اثره أبو بكر أحمد بن موسى « ابن مجاهد » ( ت 324 ) أول من اقتصر على قراءات السبعة فقط .
وقام الناس في زمانه وبعده فألفوا على منواله ، كأحمد بن نصر الشذائى ( ت 370 ) . وأحمد بن الحسين بن مهران ( ت 381 ) وزاد على السبعة بقية العشرة . ومحمد بن جعفر الخزاعي ( 408 ) مؤلف « المنتهى » جمع فيه ما لم يجمعه من قبله . وانتدب الناس لتأليف الكتب في القراءات ، بحسب ما وصل إليهم وصح لديهم .
هذا ، ولم يكن بالأندلس ، ولا ببلاد المغرب شئ من هذه القراءات ، إلى أواخر المائة الرابعة ، فرحل منهم من روى القراءات بمصر ، وكان أبو عمر أحمد بن محمد الطلمنكي ، مؤلف « الروضة » ( ت 429 ) أول
هامش
( 1 ) النشر في القراءات العشر ، ج 1 ص 34 .