تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التمهيد في علوم القرآن — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
وبمكة : عبيد بن عمير ، وعطاء ، وطاوس ، ومجاهد ، وعكرمة ، وعبد اللّه بن أبي مليكة . . . بالكوفة : علقمة ، والأسود ، ومسروق ، وعبيدة ، وعمرو بن شرحبيل ، والحارث بن قيس ، والربيع بن خثيم ، وعمرو بن ميمون ، وأبو عبد الرحمن السلمى ، وزر بن حبيش ، وعبيد بن نضيلة ، وأبو زرعة ، وسعيد بن جبير ، وإبراهيم النخعي ، والشعبي . . . وبالبصرة : عامر بن عبد قيس ، وأبو العالية ، وأبو رجاء ، ونصر بن عاصم ، ويحيى بن يعمر ، وجابر بن زيد . . . وبالشام : ابن أبي شهاب ، وخليد بن سعيد ، صاحب أبى الدرداء . . . هؤلاء واضرابهم ، كانوا علماء الأمة في البلاد ، ومراجع المسلمين في شتى نواحي المعارف الاسلامية آنذاك . ولكن من غير ما اختصاص بفن أو بثقافة خاصة من انحاء الثقافات المعروفة ذلك العهد . ثم تجرد قوم لفن القراءة ، والاخذ والتلقي والاقراء ، سمة اختصاصية ، واعتنوا بذلك أتم عناية واشتهروا في قراءة القرآن واقرائه ، حتى صاروا في ذلك أئمة يقتدى بهم ويرحل إليهم ويؤخذ عنهم . وهكذا اجمع المسلمون من أهل البلاد ، وكان أهل كل بلد يأخذون من القارئ الذي حل بينهم ، ويتلقون قراءتهم بالقبول ، ولم يختلف عليهم اثنان ، ولتصديهم للقراءة نسبت إليهم . وممن اشتهر منهم بالمدينة : أبو جعفر يزيد بن القعقاع ثم شيبة بن نصاح ، ثم نافع بن أبي نعيم . وبمكة : عبد اللّه بن كثير ، وحميد بن قيس ، ومحمد بن محيصن . وبالكوفة : يحيى بن وثاب ، وعاصم بن أبي النجود ، وسليمان