فإنها تصبح شاذة ولا أقل من الشك في ثبوتها قرآنا ، فلا تجوز قراءتها في صلاة ولا في غيرها بعنوان انها قرآن .
وتوضيحا لهذه البنود الثلاثة نعرض ما يلي :
اما موافقة الثبت المعروف ففي أمور ثلاثة حسبما أشرنا :
1 - ( في مادة الكلمة الأصلية ) ففي مثل قوله تعالى : « فتبينوا » من التبين ، أو هي فتثبتوا من التثبت « 1 » أيهما النص الأصل ؟
وكذا قوله :
نُنْشِزُها
بالزاي أو ننشرها بالراء « 2 » .
وقوله :
إِذْ تَلَقَّوْنَهُ
بفتح اللام والقاف المشددة ، من التلقي بمعنى الاخذ . أو
تَلَقَّوْنَهُ
بكسر اللام وضم القاف ، من ولق الكذب « 3 » .
وقوله : « ادكر بعد أمة » بضم الهمز وتشديد الميم المفتوحة ، بمعنى المدة . أو بعد أمه بفتح الهمز وتخفيف الميم المفتوحة والهاء ، بمعنى السفه « 4 » .
وقوله « فزع » بالزاي والعين من التفزيع وهو إزالة الفزع بمعنى الخوف ، أو فرغ بالراء والغين من التفريغ وهو الاخلاء « 5 » .
هامش
( 1 ) سورة الحجرات : 6 . قرأ حمزة والكسائي بالثاء ، وقرأ الباقون بالباء . الكشف ج 1 ص 394 .
( 2 ) سورة البقرة : 259 . قرأ الكوفيون وابن عامر بالزاي ، وقرأ الباقون بالراء . الكشف ج 1 ص 310 .
( 3 ) سورة النور : 15 . الثانية قراءة محمد بن السميفع . والأولى قراءة الباقين . القرطبي ج 12 ص 204 .
( 4 ) سورة يوسف : 45 . الثانية منسوبة إلى ابن عباس ، والأولى قراءة الباقين . القرطبي ج 9 ص 201 .
( 5 ) سورة سبأ : 23 . الثانية قراءة الحسن ، والأولى قراءة الباقين . الاتحاف ص 360 .