اشعار العرب ، وقد اجازه الكوفيون على ضعف « 1 » .
* - وقرأ ابن عامر :
فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
( البقرة : 117 ) بنصب « فيكون » . ووافقه الكسائي على النصب في سورة النحل : 40 ويس : 82 . وهو مشكل ضعيف « 2 » . لكنه وجه في العربية ، ومن ثم قرأ به الكسائي .
* - وقرأ ابن عامر - أيضا - :
وَكَذلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ
( الانعام : 137 ) « زين » مبنيا للمفعول . و « قتل » مرفوعا . و « أولادهم » منصوبا . و « شركائهم » بالخفض .
فقد فصل بين المضافين ، وقدم المفعول على الفاعل المضاف اليه .
وهذه القراءة فيها ضعف ، للتفريق بين المضاف والمضاف اليه ، وهذا انما يجوز في الشعر ، وأكثر ما يجوز في الشعر مع الظروف لاتساعهم فيها . وهو مع المفعول به في الشعر بعيد ، فاجازته في القرآن أبعد « 3 » .
* - وقرأ نافع :
فَبِمَ تُبَشِّرُونَ
( الحجر : 54 ) بكسر النون . وغلطه أبو حاتم « 4 » . لان نون الرفع لا تكسر ، لئلا تصير تابعة . وقد جاء ذلك في الشعر « 5 » .
* - وقرأ أبو جعفر - هو من العشرة - :
لِيَجْزِيَ قَوْماً
( الجاثية :
14 ) بالياء المضمومة وفتح الزاي مبنيا للمفعول ، مع نصب « قوما » .
وتأويل ذلك : ان يجعل المصدر نائبا عن الفاعل ، اى يجزى الجزاء ، وهو ضعيف ، لا سيما مع ذكر المفعول به . قاله القاضي « 6 » .
هامش
( 1 ) املاء أبى البقاء ج 1 ص 165 .
( 2 ) الكشف ج 1 ص 261 .
( 3 ) الكشف ج 1 ص 454 .
( 4 ) البحر المحيط ج 5 ص 458 .
( 5 ) املاء أبى البقاء ج 2 ص 76 .
( 6 ) الاتحاف ص 390 .