159 -
بضم تاء « عزمت » على تأويل : فإذا أرشدتك اليه وجعلتك قاصدا له « 1 » ونسبت هذه القراءة إلى الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام
أيضا ، لكنها لم تثبت عندنا .
* - وقرأ الحسن :
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
- آل عمران : 18 - بكسر « ان » على اجراء « شهد » مجرى « قال » « 2 » .
* - وقرأ الحسن وابن السميفع : وما تنزلت به الشياطون ( الشعراء : 210 ) قال الفراء : غلط الشيخ ، وقال النحاس : هذا غلط عند جميع النحويين . وقال محمد بن يزيد : هذا غلط عند العلماء .
وقد رأى الحسن في آخره ياء ونونا فاشتبه عليه بالجمع السالم فغلط .
هذا . . . ويمكن توجيه قراءته أيضا ولو بعيدا : قال المورج : ان كان الشيطان من شاط يشيط كان لقراءتهما ( الحسن وابن السميفع ) وجه ، وقال يونس بن حبيب سمعت اعرابيا يقول : دخلنا بساتين من ورائها بساتون « 3 » .
فإن كان التوجيه في العربية - ولو بوجه بعيد أو مرجوح - كافيا في تصحيح القراءة ، فهذه القراءة التي هي أشذ القراءات الشاذة أصبحت ذات وجه في العربية ، قياسا وسماعا . . ! * - ومن السبعة قرأ حمزة : فاتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ( النساء : 1 ) بخفض « الارحام » عطفا على الضمير في « به » « 4 » والعطف على الضمير وان كان قبيحا عند البصريين ، لكنه جاء في
هامش
( 1 ) المصدر . وراجع : القرطبي ج 4 ص 252 . ومجمع البيان ج 2 ص 526 .
( 2 ) اتحاف فضلاء البشر ص 172 .
( 3 ) راجع : القرطبي ج 13 ص 142 .
( 4 ) الكشف ج 1 ص 375 .