تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥
الباب السادس و السبعون في الاخلاص ( [ قسمت اول از ] متن ) قال الصادق ( ع ) : الاخلاص يجمع ( مجمع ) فواضل ( حواصل ) الاعمال ، و هو معنى مفتاحه القبول ، و توقيعه الرضا ، فمن تقبل الله منه و رضى ( برضى ) عنه فهو المخلص و ان قل عمله ، و من لا يتقبل ( لا يتقبل الله ) منه فليس بمخلص و ان كثر عمله ، اعتبارا بآدم ( ع ) و ابليس ( عليه اللعنة ) و علامة القبول وجود الاستقامة ببذل كل محاب ( المحاب ) ، مع اصابة علم كل حركة و سكون ، و المخلص ذائب روحه ، باذل مهجته ، في تقويم ما به العلم و الاعمال ( و العمل ) و العامل و المعمول بالعمل ، لانه اذا أدرك ذلك فقد ادرك الكل ، و اذا فاته ذلك فاته الكل ، و هو تصفية معانى التنزيه في التوحيد . [ ( ترجمه ) ]

باب هفتاد و ششم در اخلاص

حضرت صادق ( ع ) فرموده است : اخلاص جمع مىكند اعمال فضيلت - دار و آثار اعمال نيكو را ، زيرا اخلاص موجب كمال و برترى هر عملى است ، و چون اخلاص متحقق شد بسيارى از فضائل و محاسن اعمال نيز متحقق است . و اخلاص مفهومى است كه به وسيلهء قبول شدن عمل منكشف و باز و معلوم