تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
( [ قسمت دوم از ] متن ) و أدنى حد التوكل أن لا تسابق مقدورك ( مقدومك ) بالهمة ، و لا تطالع مقسومك ، و لا تستشرف معدومك ، فتنتقض ( فتنقض ) بأحدها عقد ايمانك و انت لا تشعر و ان عزمت أن تقف على بعض شعار المتوكلين في توكلهم من اثبات أحد الايثارين حقا ، فاعتصم بعروة ( بمعرفة ) هذه الحكاية ، و هى انه روى أن بعض - المتوكلين قدم على بعض الائمة عليهم السلام فقال له ( له رضى الله عنك ) : اعطف على بجواب مسألة في التوكل ؟ و الامام كان يعرف الرجل بحسن التوكل و نفيس - الورع ، و أشرف على صدقه فيما سأل عنه من قبل ابدائه اياه ، فقال له قف مكانك ( أوط مكانك ) و أنظرنى ساعة ! فبينا هو مطرق بجوابه اذا اجتاز بهما فقير ، فأدخل الامام يده في جيبه و أخرج شيئا فناوله الفقير ، ثم أقبل على السائل فقال له هات و سل عما بدا لك ! فقال السائل : ايها الامام كنت أعرفك قادرا متمكنا من جواب مسألتى قبل أن تستنظرنى ( استنظرتنى ) فما شأنك في ابطائك عنى ؟ فقال الامام ( ع ) : لتعتبر المعنى ( منى ) قبل كلامى ، اذا لم أكن أرانى ساهيا بسرى و ربى مطلع عليه : أن اتكلم بعلم التوكل و في جيبى دانق ، ثم لم يحل لى ذلك الا بعد ايثاره ، فافهم ( ثم ليعلم به فافهم ، ثم لتعلم و تفهم ، ثم ليعلم به ) فشهق السائل شهقة ، و حلف أن لا يأوى عمرانا و لا يأنس ببشر ما عاش . [ ( ترجمه ) ] و كمترين مرتبهء توكل اينست كه سبقت نگيرى و همت و قصد پيشرفت نداشته باشى از مقدرات خود ( آنچه براى تو در زندگى تعيين و نوشته شده است ) ، و بيرون نرفته و سر باز نزنى از آنچه در امور مادى براى تو قسمت شده است ، و اشراف و مواجهه نداشته باشى با آنچه در بارهء تو امكان وقوع وجود ندارد . البته اين مسابقه و طلوع و اشراف در مرحلهء قصد و نيت و تصميم
مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 332 | المنسوب للإمام الصادق ( ع ) / حسن مصطفوى