تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
( [ قسمت دوم از ] متن ) و أفاد آدم بتصديقه كذبه ؛ بشهادة الله عز و جل ( بشهادة الملائكه ) له بنفى عزمه عما يضاد عهده في الحقيقة ، على معنى لم ينتقص ( لم ينتقض ) من اصطفائه بكذبه شيئا . فالصدق صفة الصادق ، و حقيقة الصدق تقتضى ( يقتضى ، ما يقتضى ) تزكية الله تعالى لعبده ، كما ذكر عن صدق عيسى عليه السلام في القيامة بسبب ما أشار اليه من صدقه ، و هو مرآة الصادقين ( للصادقين ، براءة للصادقين ) من رجال امة محمد صلى الله عليه و آله ، فقال الله تعالى : * ( هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ ) * - 5 / 119 - و قال أمير المؤمنين على ( ع ) : الصدق سيف الله في أرضه و سمائه أينما هوى به ( أهوى ) يقده ( نفذ ) . فاذا أردت أن تعلم أ صادق أنت أم كاذب فانظر في صدق معناك ( في قصد ) و عقد ( و غور ) دعواك و غيرهما بقسطاس من الله تعالى كانك في القيامة ، قال الله تعالى : و الوزن يومئذ الحق ، فاذا اعتدل معناك بغور دعواك ( بدعواك ) ثبت لك الصدق . و أدنى حد الصدق أن لا يخالف اللسان القلب و لا القلب اللسان ، و مثل الصادق الموصوف بما ذكرنا كمثل النازع لروحه ان لم ينزع فما ذا يصنع . [ ( ترجمه ) ] و صفت صدق حضرت آدم را سود بخش و مفيد واقع گرديد ، زيرا او به مقتضاى صفا و صدق باطن خود غير راستى را به خود راه نداده ، و خيال دروغ در بارهء ابليس نكرده و كذب او را كه به صورت صدق بود باور نمود . اينست كه خداوند متعال فرمود : ما از آدم چيزى را كه بر خلاف پيمان و برنامهء او بوده نديديم ، و هرگز او قصد نافرمانى نداشت ، و از اين لحاظ بود كه به سبب حيله و دروغ ابليس ، از مقام برگزيدگى او كاسته نشد . پس صدق يكى از صفات پسنديده و عالى انسانى است ، و حقيقت صدق
مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة ( فارسي ) — صفحة 326 | المنسوب للإمام الصادق ( ع ) / حسن مصطفوى